البحث في موسوعة مرآة الحرمين الشريفين وجزيرة العرب
٩٤/٧٦ الصفحه ٢٧٠ : .
استدعى حضرة
الفاروق قبل أن يشرع فى توسيع المسجد العباس بن عبد المطلب ومهد لطلبه قائلا : يا
عباس قد كثر
الصفحه ٢٧٤ : وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ
عَلَى النَّبِيِّ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا
تَسْلِيماً
الصفحه ٢٨٣ :
المدينة ليطلع على أطوار أهل المدينة وأعمالهم ، فقال له أحد جواسيسه الذين يأتون
إلى المدينة ويذهبون «يا
الصفحه ٢٨٤ :
داخله ، وإن كان عبد الله بن عبد الله أصر على عدم الخروج إلا أن أفراد بنى عدى
توسطوا فى الموضوع وقالوا يا
الصفحه ٢٨٧ : .
كان عمر بن عبد
العزيز عين واليا للمدينة مكان الأول المعزول هشام بن إسماعيل سنة ٨٦ الهجرية ،
وعزل فى
الصفحه ٣١٦ : وسلم الذى نال حياة أبدية وأبى بكر وعمر رضى الله عنهم ، يا مزاحم (١) يجب أن تسوى هذا المكان بنفسك ذاتها
الصفحه ٣١٧ : أن نعين ابن الوردان».
فقال إننى أحترز
أن أقلق أهل القبور بكثرة الازدحام ؛ يا مزاحم ادخل بمفردك وأعن
الصفحه ٣١٨ : عبد العزيز لابن الوردان
، يا ابن وردان! خف واستر ما رأيته أى قدمى ابن الخطاب ـ وبهذا القول أظهر فرحته
الصفحه ٣٢٥ : أخت أبيه
عائشة ـ رضى الله عنها ـ وقال لها : «يا أم المؤمنين ، إذا أذنت لى سأزور القبور
الثلاثة وفتحت
الصفحه ٣٢٦ : : «يا عمر! لا تخف إن القدمين الشريفين اللتين رأيتهما
قدما جدك عمر بن الخطاب كانتا قد ظلتا داخل
الصفحه ٣٣٢ : أثناء وجودهن فى جمعية دق الصندل الذى يستلزم المفخرة هى :
لما بدينا* على النبى صلينا* العادة يا سادة
الصفحه ٣٥١ :
سأله أحد المسجونين يا برغوث! بينما نجوت هاربا من سجن ينبع البحر ما سبب مجيئك
إلى المدينة؟
فأجابه
الصفحه ٣٦٣ : الحجرة المعطرة «يا أخى ،
إن إغلاق أبواب حجرة السعادة يؤدى إلى تعطيل ذلك المكان والناس يمسون هذا المكان
أو
الصفحه ٧٣ : وسلم ويدعون له ثم يمضون
بلا توقف وإن هذا التأويل أبلغ من توجيه الحافظ المنذرى وأحسن وهذا التأويل يعد
الصفحه ١٢٥ : جهزوا واتجه نحو يثرب بلا توقف ، ولما أراد أن يحافظ على جنود الشام وألا
يعرضهم للقتل رأى أن يباغت العدو