|
وإن كان جرح فم فيه ألف لسان |
|
حبذا سكير العشق الذى لا يعرف له صهباء |
|
سوى دماء يزرفها فى البكاء |
|
وددت لى صديقا أفضى إليه بسرى |
|
ما عسى أن أصنع إن سرى لا يفشو ولو انقضى عمرى |
|
إن ألف جبريل فى ركابك مقيدون |
|
أما أنا فيوسف فى أسرى المسلمين |
|
إن كاظم سوف يبقى إلى آخر الزمان |
|
ما دام وجد مرة مع هذا القمر الاقتران |
|
رحماك يا رسول الله أعنى فلى زورق من أفار |
|
تتقاذفه الأمواج فماله من قرار |
|
من شر هذه الدنيا التفكر فى هول يوم الحشر |
|
وضيق ذات اليد من ذلك الطالع الأنكد |
|
لا يتحصل من كل غمك وهمك من نفع |
|
لو اختلطت قطرة المطر بذرات العالم أجمع |
|
ارمقنى بنظرة من رحمات |
|
حتى يثير حالى غيرة حدائق الجنات |
|
تم الكلام وحان وقت للدعاء |
|
فابسط حجرا لحاجتى والتجائى |
|
ما دام نور الحق يتلألأ فى روضك |
|
فالملائكة على الدوام تطوف بمسجدك |
|
يسر العفو والغفران لأمتك |
|
ولتسعد وتقر عينا بوصلك |
||
![موسوعة مرآة الحرمين الشريفين وجزيرة العرب [ ج ٣ ] موسوعة مرآة الحرمين الشريفين وجزيرة العرب](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4318_mosoa-merat-alharamain-alsharifain-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
