|
إن يد كليم الله البيضاء تبدو للعيان |
|
إن العليل ريحاهى أصل أنفاس المسيح |
|
والوصال فى الهوى أصل للروح |
|
إن فى دلو لبئر للشمس محوها |
|
إذا ما أبدت فى الفلك خيط شعاع لها |
|
هديل حمامة يشنف من الحور الآذان |
|
ولوحة الرخا يثير غيرة الجنان |
|
ما ضر لو كانت أعز من الروح ذرة من ترابه |
|
إن سيد الكون والمكان فى رحابه |
|
إنه ملك الدنيا يتبوأ سريرها |
|
ولروح موسى عصى يحرسه بها |
|
سيد الدنيا ذلك العظيم |
|
الذى وصف صفاته الله الكريم |
|
حبيب الله وجوده الأكرم الأمثل |
|
وهو للإنس والجن موئل |
|
له سجايا عند الله علمت |
|
وفى اللوح المحفوظ بالقلم رقمت |
|
ملك تاجه «لى مع الله» وسلطان الدين |
|
عبد ملك ماسوا والرسول السعيد |
|
نور أوج الهداية ومشرق نور الظهور |
|
وعلة خلق مرايا فيها للجمال سفور |
|
فخر الأمم وسيد المرسلين |
٢٠٨
![موسوعة مرآة الحرمين الشريفين وجزيرة العرب [ ج ٣ ] موسوعة مرآة الحرمين الشريفين وجزيرة العرب](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4318_mosoa-merat-alharamain-alsharifain-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
