|
تقوست كأنها حاجب الحسان |
|
لا يبلغ الروح الأمين ارتفاع المنبرين |
|
إن الأفلاك والعقول تعدها مرقاتين مرقاتين |
|
كأن شجرة الطور كل سارية ومغارة |
|
تقدم لأهل العشق للتجلى أمارة |
|
إنها برعم اللاهوت وليست قبة خضراء |
|
لقد جعلها الله من شجرة الورد تشع الضياء |
|
ما عسى أن أقول فى محشر الأرواح وكيف أصف |
|
فى كل موضع منه إنسىّ وجنىّ معتكف |
|
الفرق بينه وبين الجمع والانتشار |
|
فالجمع فى المحشر يوما وفيه خمس مرات |
|
ليس ما يظهر فى أيامه زجاج بلورى |
|
عين الملائكة إليه ترنو |
|
كل مؤذن فيه بلبل يسجع سجعا |
|
ويقول الله أكبر من ألقى إليه سمعا |
|
تمزقت صدورهم واضطربت قلوبهم لمكنسته |
|
وشعر حور الجنان مثل قلبى من الغبطة والحسد |
|
على سقفه هل أنارت قباب |
|
أم أنها على لجة القدرة حباب |
|
الزفرات تحت قلنسوته إلى العرش تصل |
|
وكأن روح المولوى كل شمعدان مشتعل |
|
كلا بل إن كل شمعة جرح فى جنان |
٢٠٧
![موسوعة مرآة الحرمين الشريفين وجزيرة العرب [ ج ٣ ] موسوعة مرآة الحرمين الشريفين وجزيرة العرب](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4318_mosoa-merat-alharamain-alsharifain-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
