|
وأمطله العصرين حتى يملّني |
|
ويرضى بنصف الدّين والأنف راغم ٨ / ٧٢٤ |
قافية النون
|
حفظت لفظا عظيم الوعظ يوقظ من |
|
ظمأ لظى وشواظ الحظ والوسن ١ / ٤٤ |
|
سميتها درة القاري ، ونسبتها |
|
بحر البسيط ، فزنها واختبر تبن ١ / ٤٥ |
|
وما أدري إذا يمّمت أرضا |
|
أريد الخير أيّهما يليني ١ / ٢٧١ |
|
أنكرت طارقة الحوادث مرّة |
|
ثمّ اعترفت بها فصارت ديدنا ١ / ٣٣٦ |
|
خليليّ ليس الرأي في صدر واحد |
|
أشيرا عليّ اليوم ما تريان ١ / ٣٤٧ |
|
لمن طلل أبصرته فشجاني |
|
كخطّ زبور في عسيب يماني ١ / ٣٨٢ |
|
وكلّ أخ مفارقه أخوه |
|
لعمر أبيك إلّا الفرقدان ١ / ٤٦٣ ، ٥٨٥ ، ٣ / ٦٢١ ، ٥ / ٥٨٦ |
|
إذا مذلت رجلي دعوتك أشتفي |
|
بدعواك من مذل بها فيهون ٢ / ٧٧ |
|
لم يمنع الشّرب منها غير أن نطقت |
|
حمامة في غصون ذات ألوان ٢ / ١٦٣ |
|
إذا الجوزاء أردفت الثريا |
|
ظننت بآل فاطمة الظنونا ٢ / ٣٧٦ |
|
لا تعجبنّ الجهول حلته |
|
فذاك ميت وثوبه كفن ٢ / ٤٠٠ |
|
وإن يستضيفوا إلى حلمه |
|
يضافوا إلى راجح قد عدن ٢ / ٥٤٤ |
|
أثامن بالنّفس النّفيسة ربّها |
|
فليس لها في الخلق كلّهم ثمن ٢ / ٦٠٩ |
|
إذا ما قمت أرحلها بليل |
|
تأوّه آهة الرّجل الحزين ٢ / ٦١٨ |
|
والغيظ بالظاء إلا ما تغيض |
|
غيض الماء في هود الهادي إلى السنن ٣ / ١٦٥ |
|
أتيتك عاريا خلقا ثيابي |
|
على خوف تظنّ بي الظّنون ٣ / ١٧٤ |
|
إذا جاء ضيف جاء للضّيف ضيفن |
|
فأودى بما يقرى الضّيوف الضّيافن ٣ / ٢٠٣ |
|
سريت بهم حتّى تكلّ مطيّهم |
|
وحتّى الجياد ما يقدن بأرسان ٣ / ٢٠٥ |
|
ووجه حسن النّحر |
|
كأن ثدييه حقّان ٣ / ٢٤٦ |
![رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز [ ج ٩ ] رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4313_rumuz-alkunuz-09%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
