|
فظلّت كأنّ الطير فوق رؤوسها |
|
صيام تباري الشمس وهي كظوم ٦ / ٦٠١ |
|
ومن هاب أسباب المنايا ينلنه |
|
ولو رام أسباب السماء بسلّم ٦ / ٦١٨ |
|
فحلّ بسيرة العمرين فينا |
|
شفاء للقلوب من السّقام ٧ / ١٢٤ |
|
فبصرة الأزد منّا والعراق لنا |
|
والموصلان ومنّا مصر فالحرم ٧ / ١٢٤ |
|
أتيناك كيما يعرف الناس فضلنا |
|
إذا خالفونا عند ذكر المكارم ٧ / ٣٣٦ |
|
أما ودماء لا تزال كأنها |
|
على اللات والعزى وبالنّسر عند ما ٧ / ٤٠٤ |
|
هل ما علمت وما استودعت مكتوم |
|
أم حبلها إذ نأتك اليوم مصروم ٧ / ٤٥١ |
|
ألا هل أتى زيد بن عبد مناءة |
|
على الشيء فيما بيننا ابن تميم ٧ / ٤٨٠ |
|
فما نوّلت حتى تضرّعت حولها |
|
وأقرأتها ما رخّص الله في اللمم ٧ / ٤٨٦ |
|
لو كان يدري ما المحاورة اشتكى |
|
ولكان لو علم الكلام مكلّمي ٨ / ٦ |
|
إن يخدم القلم السيف الذي خضعت |
|
له الرقاب ودانت دونه الأمم ٨ / ٢١٦ |
|
زنيم ليس يعرف من أبوه |
|
بغيّ الأمّ ذا حسب لئيم ٨ / ٢٢٤ |
|
تظلّ يومك في لهو وفي لعب |
|
وأنت بالليل شرّاب الخراطيم ٨ / ٢٢٩ |
|
تطاول ليلك الجون البهيم |
|
فما ينجاب عن صبح صريم ٨ / ٢٣٢ |
|
فشككت بالرمح الأصمّ ثيابه |
|
ليس الكريم على القنا بمحرّم ٨ / ٣٥٠ |
|
سلام وإن كان السّلام تحية |
|
فوجهك دون الردّ يكفي المسلّما ٨ / ٤٠٨ |
|
وكأنّ طعم الزنجبيل به |
|
إذ ذقته وسلافة الكرم ٨ / ٤١٨ |
|
ألا ما لنفسي لا تموت فينقضي |
|
عناها ولا تحيا حياة لها طعم ٨ / ٥٩٢ |
|
مجدا تليدا بناه أوّله |
|
أدرك عادا وقبلها إرما ٨ / ٦١١ |
|
لئن رددت إلى النّعمان ثانية |
|
إني إذا لسفيل الجدّ محروم ٨ / ٦٧٧ |
|
ولن يلبث العصران يوم وليلة |
|
إذا طلبا أن يدركا ما تيمّما ٨ / ٧٢٤ |
![رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز [ ج ٩ ] رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4313_rumuz-alkunuz-09%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
