|
فإن تمس مهجور الفناء فربّما |
|
أقام به بعد الوفود وفود ٣ / ٥٨١ |
|
تسمع في أجوافهنّ صردا |
|
وفي اليدين جسأة وبددا ٤ / ١٣ |
|
ومنّا الذي منع الوائدات |
|
فأحيا الوئيد فلم يوأد ٤ / ٤٦ |
|
وليس لله بمستنكر |
|
أن يجمع العالم في واحد ٤ / ١٠٤ |
|
لو أنها عرضت لأشمط راهب |
|
عبد الإله صرورة متهجّد ٤ / ٢١٦ |
|
وليس لها إلا الرقيم مجاورا |
|
وصيدهم والقوم في الكهف همّد ٤ / ٢٤٦ |
|
قد كان ذو القرنين عمّر مسلما |
|
ملكا تدين له الملوك وتسجد ٤ / ٣٥٣ |
|
وإنّ ثواب الله كلّ مخلّد |
|
جنان من الفردوس فيها يخلّد ٤ / ٣٨٠ |
|
أنا ابن الذي لا يترل الدهر قدره |
|
وإن نزلت يوما فسوف تعود ٤ / ٦٣٣ |
|
فإن تدفنوا الدّاء لا نخفه |
|
وإن تبعثوا الحرب لا نقعد ٤ / ٤٩٢ |
|
ألم يأتيك والأنباء تنمي |
|
بما لاقت لبون بني زياد ٤ / ٥٤٥ |
|
فإنّ الذي حانت بفلج دماؤهم |
|
هم القوم كلّ القوم يا أمّ خالد ٥ / ٥٨ |
|
إذا قيل من ربّ المزالف والقرى |
|
وربّ الجياد الجرد قيل لخالد ٥ / ١٥٠ |
|
يا ابنة عبد الله وابنة مالك |
|
ويا ابنة ذي البردين والفرس الورد ٥ / ٢٩١ |
|
فإن يمس مهجور الفناء فربما |
|
أقام به بعد الوفود وفود ٥ / ٢٩٤ |
|
على ما قام يشتمنا لئيم |
|
كخترير تمرّغ في رماد ٥ / ٤٦٥ |
|
وليس الغنى والفقر من حيلة الفتى |
|
ولكن أحاظ قسّمت وجدود ٥ / ٥٧٣ |
|
فإن لم أصدّق ظنّكم بتيقّن |
|
فلا سقت الأوصال منّي الرّواعد ٦ / ٢٣٧ |
|
أقفر من أهله عبيد |
|
فاليوم لا يبدي ولا يعيد ٦ / ٢٥٩ |
|
والمؤمن العائذات الطير تمسحها |
|
ركبان مكة بين الغيل والسّند ٦ / ٢٨٧ |
|
ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلا |
|
ويأتيك بالأخبار من لم تزوّد ٦ / ٣٥٨ |
![رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز [ ج ٩ ] رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4313_rumuz-alkunuz-09%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
