|
يا راكب الذّنب هد هد |
|
واسجد كأنك هدهد ٢ / ٢٧٤ |
|
لك الحمد والنعماء والفضل ربنا |
|
ولا شيء أعلى منك جدا وأمجد ٢ / ٣٠٦ |
|
يعيّرني بالدّين قومي وإنما |
|
تديّنت في أشياء تكسبهم مجدا ٢ / ٣٠٩ |
|
وإنّي لعبد الضّيف من غير ذلة |
|
وما فيّ إلا ذاك من شيم العبد ٢ / ٣٣٩ |
|
وقفت فيها أصيلالا أسائلها |
|
عيّت جوابا وما بالرّبع من أحد ٢ / ٣٥٢ |
|
القوم أعلم ما تركت قتالهم |
|
حتى رموا فرسي بأشقر مزبد ٢ / ٣٨٧ |
|
جزى الله رب الناس خير جزائه |
|
رفيقين حلّا خيمتي أم معبد ٢ / ٤١٧ |
|
إذا كانت الهيجاء وانشقّت العصا |
|
فحسبك والضّحّاك سيف مهنّد ٢ / ٤٦٦ |
|
وقال رسول الله والحق لا حق |
|
بمن قال منا : من تعدّون سيدا ٢ / ٥١٤ |
|
أما الفقير الذي كانت حلوبته |
|
وفق العيال فلم يترك له سبد ٢ / ٥٢٣ |
|
فقل للّذي يبغي خلاف الّذي مضى |
|
تهيّأ لأخرى مثلها فكأن قد ٢ / ٥٦٢ |
|
إخوتي لا تبعدوا أبدا |
|
وبلى والله قد بعدوا ٣ / ١٧٩ |
|
أريني جوادا مات هزلا لعلّني |
|
أرى ما ترين أو بخيلا مخلّدا ٣ / ١٨٠ |
|
أسرت عليه من الجوزاء سارية |
|
تزجي الشّمال عليه جامد البرد ٣ / ٢٠٦ |
|
أبى حبّي سليمى أن يبيدا |
|
وأمسى حبلها خلقا جديدا ٣ / ٢٤٣ |
|
ألم يأتيك والأنباء تنمي |
|
بما لاقت لبون بني زياد ٣ / ٢٨٣ |
|
ولا أرى فاعلا في النّاس يشبهه |
|
ولا أحاشي من الأقوام من أحد ٣ / ٣٣٠ |
|
إذا ما مات ميت من تميم |
|
فسرّك أن يعيش فجئ بزاد ٣ / ٣٣٨ |
|
صاديا يستغيث غير مغاث |
|
ولقد كان عصرة المنجود ٣ / ٣٥٦ |
|
أخشى على أربد الحتوف ولا |
|
أرهب نوء السّماك والأسد ٣ / ٤٥٤ |
|
فأصبحت مما كان بيني وبينها |
|
من الودّ مثل القابض الماء باليد ٣ / ٤٦٢ |
![رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز [ ج ٩ ] رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4313_rumuz-alkunuz-09%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
