قال الضحاك : سدرة المنتهى (١).
وقال عبد الرحمن بن زيد : رأى جبريل في صورته (٢).
قال ابن جرير (٣) : رأى من أعلام ربه وأدلته الكبرى.
(أَفَرَأَيْتُمُ اللاَّتَ وَالْعُزَّى (١٩) وَمَناةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرى (٢٠) أَلَكُمُ الذَّكَرُ وَلَهُ الْأُنْثى (٢١) تِلْكَ إِذاً قِسْمَةٌ ضِيزى (٢٢) إِنْ هِيَ إِلاَّ أَسْماءٌ سَمَّيْتُمُوها أَنْتُمْ وَآباؤُكُمْ ما أَنْزَلَ اللهُ بِها مِنْ سُلْطانٍ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلاَّ الظَّنَّ وَما تَهْوَى الْأَنْفُسُ وَلَقَدْ جاءَهُمْ مِنْ رَبِّهِمُ الْهُدى (٢٣) أَمْ لِلْإِنْسانِ ما تَمَنَّى (٢٤) فَلِلَّهِ الْآخِرَةُ وَالْأُولى (٢٥) وَكَمْ مِنْ مَلَكٍ فِي السَّماواتِ لا تُغْنِي شَفاعَتُهُمْ شَيْئاً إِلاَّ مِنْ بَعْدِ أَنْ يَأْذَنَ اللهُ لِمَنْ يَشاءُ وَيَرْضى)(٢٦)
قال الزجاج (٤) : لما قصّ الله تعالى هذه القصص قال : (أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّى* وَمَناةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرى) كأن المعنى ـ والله أعلم ـ : أخبرونا عن هذه الآلهة التي تعبدونها ، هل لها من هذه القدرة والعظمة التي وصف بها ربّ العزة شيء.
__________________
ـ (٩/٢١٦ ح ٩٠٥١)، والطبري (٢٧/٥٧). وذكره السيوطي في الدر (٧/٦٥١) وعزاه للفريابي وسعيد بن منصور وعبد بن حميد والبخاري وابن حرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والطبراني وابن مردوية وأبي نعيم والبيهقي معاُ في الدلائل.
(١) ذكره القرطبي في تفسيره (١٧ / ٩٨).
(٢) أخرجه الطبري (٢٧ / ٥٧).
(٣) تفسير الطبري (٢٧ / ٥٧).
(٤) معاني الزجاج (٥ / ٧٢).
![رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز [ ج ٧ ] رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4311_rumuz-alkunuz-07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
