سنة ١١١٠ ( ألفها باسم الشاه سليمان المتوفى سنة ١١٠٦ ) ذكر فيها أربعة عشر حديثا من الملاحم الواقعة في آخر الزمان ، ومنها حديثان فيهما الإشارات إلى ظهور الدولة الصفوية والاثنا عشر منها في علائم الظهور وأحوال الحجة ورجعة الأئمة وشيعتهم في آخر الزمان مع بيانات وتحقيقات ، وفي آخر الحديث الرابع عشر ذكر الدعاء المعروف بدعاء العهد وفي آخر الحديث الثالث عشر ذكر ما معناه ، إني أوردت ما يناهز مائتي حديث في الرجعة عن نيف وأربعين رجلا من خمسين أصلا معتبرا ( إلى أن قال ) ( إن أحاديث رجعة أمير المؤمنين عليهالسلام متواترة باعتقادي وأحاديث رجعة سائر الأئمة قريبة من التواتر ) ( أقول ) قد عقد في المجلد الثالث عشر من البحار باب الرجعة ، وأورد قريبا من مائتي حديث كما ذكره وبعد تمام الأحاديث ذكر قريبا مما ذكره في آخر الحديث الثالث عشر هنا ( أول الرسالة الحمد لله إلخ ) ونسخها متداولة ، منها في الخزانة الرضوية وعند العلامة ميرزا محمد الطهراني بسامراء وطبعت بالهند ويأتي الإيقاظ من الهجعة للمحدث الحر الذي أورد فيه. أكثر من ستمائة حديث وأربع وستين آية وأدلة كثيره أخرى لإثبات الرجعة
( ٤٣٨ : إثبات الرجعة ) للمحقق آقا جمال الدين محمد بن آقا حسين الخوانساري المتوفى سنة ١١٢٥ ، كتبه باسم شاه سلطان حسين الذي تسنم عرش الملك سنة ١١٠٦ ( أوله وسيله سعادت جاودانى شكر وسپاس نعمت أساس جهان آفرينى است كه إلخ ).
( ٤٣٩ : إثبات الرجعة ) للشيخ حسن بن سليمان بن خالد الحلي المجاز من الشيخ الشهيد مع جمع آخرين في ١٢ شعبان سنة ٧٥٧ وهو صاحب مختصر البصائر كما ذكر اسمه في أواسطه كانت النسخة عند صاحب الرياض وينقل عنها العلامة المجلسي في البحار ، قال في أوله ( إني قد رويت في معنى الرجعة
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ١ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F431_alzaria-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
