( ٢٨٤ : الإبانة ) عن سبب مصاهرة بعض الصحابة للسيد أبي القاسم بن الحسين بن النقي الرضوي القمي الكشميري المولد اللاهوري المدفن فارسي كما يظهر من فهرس تصانيفه.
( ٢٨٥ : الإبانة عن غرض أرسطاطاليس في كتاب ما بعد الطبيعة ) للشيخ الفيلسوف أبي نصر الفارابي طبع بمصر ضمن مجموعة رسائله وله الآراء كما مر
( ٢٨٦ : الإبانة عن كتب الخزانة ) فهرس لخزانة كتب سيدنا العلامة الكبير أبي محمد الحسن صدر الدين طاب ثراه جمعه ولده العلامة السيد علي وهو جزءان الأول مرتب على ترتيب العلوم والثاني على ترتيب الحروف كلاهما غير تامين.
( ٢٨٧ : الإبانة في فقه الناصر للحق الكبير ) وهو الشريف ناصر الدين أبو محمد الأطروش الحسن بن علي بن الحسن بن علي بن عمر الأشرف بن زين العابدين عليهالسلام المتوفى سنة ٣٠٤ بآمل طبرستان والمدفون بها ألفه بعض علماء الزيدية وهو من الكتب المعروفة عندهم وله شروح وتعليقات من علمائهم القائلين بإمامته من أهل طبرستان لكنه من أعاظم العلماء الاثني عشرية برئ من عقائد الزيدية كما جزم به الشيخ البهائي في رسالته في إثبات وجود الحجة عليهالسلام ، وقال النجاشي كان رحمهالله يعتقد الإمامة وصنف فيها كتبا فتوهم من كلامه أنه يعتقد الإمامة لنفسه مع صراحة كلامه في أنه كان إماميا وكتب في مذهب الإمامية كتبا منها كتاب الإمامة الكبير وكتاب الإمامة الصغير وكتاب أنساب الأئمة ومواليدهم إلى صاحب الأمر عليهالسلام قال في الرياض رأيت الإبانة هذا في أصفهان وغيرها ( أقول ) وهو غير فقه الناصر المعروف بالناصريات الذي شرحه الشريف المرتضى علم الهدى.
( ٢٨٨ : الإبانة عن مذهب أهل العدل بحجج من القرآن والعقل ) لكافي الكفاة
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ١ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F431_alzaria-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
