( ٢٣٨٣ : أرجوزة ) في شرح الدرة المنظومة المذكورة ، للعلامة الشيخ عباس بن الشيخ حسن بن الشيخ الأكبر كاشف الغطاء النجفي المتوفى سنة ١٣٢٢ ، قال سيدنا الحسن الصدر أيضا إنه قرأ علي شطرا منها ( أقول ) توجد عند حفيده الفاضل الشيخ موسى بن الشيخ مرتضى بن الشيخ عباس وهو شرح مزج ، أولها :
|
الماء ما سمي في
العرف بما |
|
من نابع الأرض
ومن قطر السما |
( ٢٣٨٤ : أرجوزة ) في شرح الياقوت في الكلام للشيخ شهاب الدين إسماعيل ابن الشيخ شرف الدين أبي عبد الله الحسين العاملي ، هكذا ذكره في كشف الحجب ولم يذكر مآخذه ، وأنا لم اطلع على هذه الترجمة من غيره نعم في النسخة المطبوعة من أمل الآمل بعد الفراغ عن تراجم المسمين بأحمد وقبل الشروع في إسماعيل أورد ترجمه بهذه الصورة ( الشيخ شهاب الدين أحمد بن الشيخ شرف الدين أبي عبد الله الحسين العودي العاملي الجزيني فاضل عالم علامة شاعر أديب وله أرجوزة في شرح الياقوت في الكلام وغير ذلك ) والذي يقوى في ظني ، أنه لم يكن مآخذ ما في كشف الحجب الا كلام صاحب أمل الآمل وكانت صورة هذه الترجمة في نسخه رآها من أمل الآمل شهاب الدين إسماعيل بن شرف الدين حسين كما ذكره ، والظاهر أن نسخته هي الصحيحة ، لأن شهاب الدين وإن كان لقبا أكثريا لمن كان اسمه أحمد لكن شده مراعاة الشيخ الحر لترتيب الحروف في أسماء المترجمين في كتابه كما يشاهد منه تبعد جدا احتمال وقوع خلاف الترتيب عنه كذلك بذكر أحمد بن الحسين بعد أحمد بن نعمة الله وقبل إسماعيل بن علي بل تقرب جدا احتمال أنه بعد الفراغ عن تراجم الأحمدين بدأ بإسماعيل بن الحسين ثم إسماعيل بن علي ، وعلى كل فلم نعلم طبقة هذا الناظم وعصره والظاهر أنه من أقرباء ابن العودي المشهور الذي كان
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ١ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F431_alzaria-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
