وأرشدنا إلى طريقه ) بدأ فيه بفاتحة أورد فيها كثيرا من الاخبار المروية من طرق أهل السنة الدالة على إمامة أمير المؤمنين عليهالسلام ، ثم شرع في إقامة أربعين دليلا لإثبات إمامته من الأحاديث وغيرها ، وحصر الأحاديث المستدل بها لإمامته في أنواع ، النوع السادس منها حديث ( من كنت مولاه فعلي مولاه ) في يوم الغدير فهو من الكتب الكلامية وإن عبر عنه في أمل الآمل بكتاب الأربعين في فضائل أمير المؤمنين عليهالسلام الظاهر في أنه من كتب الحديث لأن فيه أربعين حديثا في الفضائل ولذا ذكرناه « ص ، ٤١٩ » بعنوان ( الأربعون حديثا ودليلا ) والظاهر أنه لم يطلع على نسخه الكتاب كما أنه لم يطلع على كثير من تصانيفه الموجودة فلم يذكرها في ترجمته ، مثل بهجة الدارين ، وتحفه الأخيار ، وموعظة النفس ، وهدية سليماني ، وغيرها.
( الأربعون دليلا ) في إثبات أن مرقد أمير المؤمنين عليهالسلام في الغري للعلامة السيد محمد علي هبة الدين الشهرستاني الحسيني سماه يمن الغري في مشهد مولانا علي ، يأتي في الياء.
( الأربعون رسالة ) الموسوم بالأربعينيات ، يأتي.
( الأربعون رسالة ) يأتي بعنوان الدر الثمين في الرسائل الأربعين.
( الأربعون سؤالا ) فارسي في الحساب ، يأتي بعنوان چهل سؤال.
( الأربعون سورة ) مر بعنوان الأحاديث القدسية.
( الأربعون مجلسا ) في المصائب بلغة أردو يأتي بعنوان ذائقه ماتم.
( ٢٢٠٥ : الأربعون مسألة ) في أصول الدين لآية الله العلامة الشيخ جمال الدين حسن بن يوسف بن المطهر الحلي المتوفى سنة ٧٢٦ ، ذكر في فهرس مكتبة السيد راجه محمد مهدي صاحب في فيض آباد أنه من الكتب الكلامية في الماري نمره ٣ ( أقول ) وللإمام فخر الدين الرازي المتوفى سنة ٦٠٦
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ١ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F431_alzaria-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
