الرياض ، وقال في آخر ترجمته ( وولده المولى محمد الملقب بمؤمن الفاضل العالم المدرس الآن ببلدة أشرف ، وقد قرأ على عمه الفيض ) أقول تأليف الرياض كان من سنة ١١٠٧ إلى أن توفي مؤلفه حدود سنة ١١٣٠.
( ١٩٧٠ : أخلاق المؤمنين ) للشيخ محمد تقي المعروف بآقا نجفي بن العلامة الشيخ محمد باقر بن الشيخ محمد تقي الأصفهاني المتوفى بها سنة ١٣٣١ ، أورده في آخر كتابه جامع الأنوار المطبوع سنة ١٢٩٧.
( ١٩٧١ : أخلاق مهذب الدين ) أحمد بن عبد الرضا المعاصر للمحدث الحر العاملي وهو مختصر يقرب من خمسين بيتا فيه الأخلاق الحسنة والأوصاف المستحسنة رأيته ضمن مجموعة من رسائله الكثيرة التي ألفها من حدود سنة ١٠٧٧ إلى سنة ١٠٨٥ من بدء توقفه بمشهد الرضا عليهالسلام وتوابعها في سنة ١٠٦٨ إلى أن تجول في البلاد وكان في حيدرآباد سنة ١٠٨٥ وهو مسجع ومقفى راعى فيه إيجاز المباني واختصار الألفاظ حتى كاد أن يعد من الألغاز والمجموعة عند العلامة الشيخ هادي بن الشيخ عباس كاشف الغطاء ، ونسخه خط يد المصنف في دكن في خزانة الآصفية كما يظهر من فهرسها.
( ١٩٧٢ : أخلاق الشيخ ناصر ) بن محمد الجارودي الخطي الراوي عن المولى أبي الحسن الشريف ، وميرزا عبد الله الأفندي صاحب الرياض والمعاصر للشيخ عبد الله السماهيجي وجرت بينهما الإجازة المدبجة كما صرح بها في منية الممارسين ، ذكره في أنوار البدرين.
( ١٩٧٣ : أخلاق ناصري ) فارسي لسلطان المحققين خواجه نصير الملة والدين محمد بن محمد بن الحسن الطوسي المتوفى سنة ٦٧٢ هو كترجمة وشرح لأخلاق ابن مسكويه الرازي الموسوم بطهارة الأعراق الذي مدحه خواجه نصير الدين بأبيات ، أولها :
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ١ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F431_alzaria-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
