الاختصاص لأبي علي المذكور استخرجه منه الشيخ المفيد ونسخه في مكتبة مدرسة سپهسالار بطهران بخط الشيخ العالم المصنف أحمد بن عبد الله بن أحمد بن إسماعيل البحراني النجفي كتابتها سنة ١١١٨ وذكر في آخره أنه مختصر ـ من كتاب الاختصاص لأبي علي المذكور والكاتب هذا دون مجموعة نفيسة أخرى فيها عدة رسائل وكتب علمية وفوائد نافعة فرغ من كتابه بعض أجزائها سنة ١١٠٦ ، ونسخه ثالثة في النجف في مكتبة العلامة الأديب الشيخ محمد السماوي وهي بخط الحاج ميرزا محمد بن الحاج شاه محمد الأصفهاني المسكن كتابتها سنة ١٠٨٥ وعليها تملك الشيخ الحر سنة ١٠٨٧ ، ثم ولده الشيخ محمد رضا سنة ١١٠٥ ثم جمع آخر من العلماء وتقريرهم أنه للشيخ المفيد استخرجه من الاختصاص للشيخ أبي علي أحمد بن الحسين بن أحمد بن عمران ، والاختصاص للشيخ أبي علي أحمد بن الحسين بن أحمد بن عمران ، والاختصاص هذا من الكتب التي نقل عنها العلامة المجلسي في البحار وجعل رمزه ( ختص ) أوله ( الحمد لله الذي لا تدركه الشواهد ولا تراه النواظر ولا تحجبه السواتر ) إلى قوله ( هذا كتاب ألفته وصنفته وألعجت في جمعه وإسباغه وأقحمته فنونا من الأحاديث وعيونا من الاخبار ومحاسن من الآثار والحكايات في معان كثيره من مدح الرجال وفضلهم وأقدار العلماء ومراتبهم وفقههم ) والظاهر منه أنه عين خطبة العيون والمحاسن للمفيد وقد بدأ فيه بما استخرجه من كتاب الاختصاص لأبي علي المذكور فسمى المجموع به والا فهو عين كتابه العيون والمحاسن الذي ذكر اسمه وفهرس مطالبه في خطبة الكتاب وبعد ما مر من الخطبة ، قال الشيخ المفيد على ما هو رسم المؤلفين في ذكر اسمهم في أول كتبهم ما لفظه ( قال محمد بن محمد بن النعمان حدثني أبو غالب وجعفر بن قولويه عن محمد بن يعقوب ) ثم شرع أولا فيما استخرجه من كتاب الاختصاص لأبي علي المذكور ثم فيما استخرجه
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ١ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F431_alzaria-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
