ولكن أشكل عليه بأن علة تحريم القتال هي الأشهر الحرم ، وهذا لا يستفاد منه الوجوب ، لأنه من الأمر بعد الحظر فلا يدل إلّا على رفع الحرمة ، كما في قوله تعالى : (وَإِذا حَلَلْتُمْ فَاصْطادُوا.)
ـ راجع : الاستثناء
ـ الأمر المولوي (التأسيسي):
هو البعث والطلب الحقيقي لمصلحة موجودة في متعلقه غالبا ، بحيث يحكم العقل بترتب استحقاق المثوبة على موافقته والعقوبة على مخالفته ، مضافا إلى مصلحة الفعل المطلوب ، كغالب الأوامر الواقعة في الكتاب والسنّة ، والأمر بالصلاة والصيام.
ـ راجع : هيئة افعل
: الأمر الإرشادي
ـ الأمر بالأمر بالشيء أمر به :
ويراد به ما كان متعلقه أمرا بشيء فهل يدل ذلك على الأمر بالمتعلق.
* جرى البحث في اعتبار عبادات الصبي شرعية حقيقية أو تمرينية ، وقد استظهر بعض الفقهاء أنها عبادات حقيقية شرعية.
وذلك لا لإطلاق أدلة التشريع ، إذا أنها مخصّصة ، وهي لذلك مختصة بالبالغين ، بمقتضى حديث رفع القلم عن الصبي الظاهر في رفع قلم التشريع ، لا خصوص رفع الإلزام ، وإنما تعتبر عبادات الصبي حقيقية لما ورد عنه (ع) : «ومروا صبيانكم بالصلاة
