ـ المقدمة العلمية :
وهي المقدمة التي يؤتى بها للقطع والعلم بالاتيان بذي المقدمة وعدم فوات بعضه.
ـ راجع : أصالة الاشتغال
ـ المقدمة المفوّتة :
وهي المقدمة التي لو تركت أدت إلى تفويت الواجب في وقته ، كوجوب الغسل من الجنابة للصوم قبل الفجر ، وقطع المسافة للحج قبل حلول أيامه. وبكلمة أخرى : هي المقدمة الواجبة قبل زمان ذيها في الموقتات.
* الأصل في قضية السلطة أن لا سلطة لأحد على أحد ولا ولاية لأحد على أحد ، والولاية الوحيدة الثابتة بحكم العقل والنقل هي ولاية الله تعالى.
ولا يمكن الخروج عن هذا الأصل إلّا بدليل قاطع ، كما في ولاية النبي (ص) وولاية الأئمة (ع). ولكن يمكن تقييد الأدلة المطلقة لهذا الاصل الأولي في قضية السلطة بعدة توجيهات منها ما يسمى بالمقدمات المفوتة ، إذ يدرك العقل في مقامنا ويحكم بوجوب الأمور التي إذا لم تفعل يفوت الواجب بفواتها ، ومنها قضية السلطة والإدارة وما يتصل بها ، مما لا يمكن تفويته وإغفاله.
ـ المقدمة الوجوبية :
وهي ما يتوقف عليها نفس الوجوب ، بأن تكون شرطا للوجوب على قول مشهور. وقيل إنها تؤخذ في الواجب على وجه تكون مفروضة التحقق والوجود على قول آخر.
