تعالى : (وَلكِنَّ اللهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيانَ) [الحجرات : ٧] ، فكما أن الحب إذا تعلق بشيء دلّ على مشروعيته كذلك الكراهة إذا تعلقت بشيء دلت على مبغوضيته. ومن المعلوم أنها ليست حقيقة شرعية في الكراهة المصطلحة ، ولم يثبت أنها مستعملة هنا في الكراهة المصطلحة.
ـ راجع : الحرمة
ـ كراهية التحريم (الحنفية):
ما كان طلب الترك شديدا.
ـ الكناية :
هي لفظ استتر المراد منه في نفسه فلا يفهم إلا بقرينة ، سواء أكان المراد معنى حقيقيا أم معنى مجازيا.
وهي عند الأصوليين أعم منها عند علماء البيان ، لأنها عندهم تشمل الحقيقة والمجاز ، فيما تقابل عند علماء البيان المجاز.
٢٥٤
