ـ القرينة الشخصية :
وذلك بأن يكون الكلام معدا من قبل المتكلم نفسه لتفسير كلامه الآخر وشرح المراد منه.
وهذا هو الحكومة ، ويكون بأحد الأشكال التالية :
١ ـ أن يكون بلسان التفسير كما في قوله تعالى بشأن الآيات المحكمات : (هُنَّ أُمُّ الْكِتابِ) [آل عمران : ٧] ، أي أنها المرجع في تفسير المتشابهات (حكومة تفسيرية).
٢ ـ بلسان التنزيل بأن يقول : الطواف بالبيت صلاة ، أي أن الطواف منزّل منزلة الصلاة (حكومة تنزيلية).
٣ ـ أن يكون مضمون أحد الدليلين بحسب مناسبات الحكم والموضوع المكتنفة به ناظرا إلى مفاد الدليل الحاكم وبحكم الاستثناء والتحديد له ، كما في أدلة نفي العسر والحرج ولا ضرر بالنسبة لأدلة سائر الأحكام (حكومة مضمونية).
ـ القرينة اللبية :
(انظر : الدليل اللبي)
ـ راجع : مناسبات الحكم والموضوع
ـ القرينة اللفظية :
هل اللفظ الذي يدل على المعنى المراد منه من غير أن يكون صريحا.
ـ راجع : الدليل اللبي
