الإنسان أن يقف مرتين ، مرة مع عامة الناس يوم الثامن أخرى يوم التاسع عنده وبحسابه.
ولكن نوقش فيه بعدم الاضطرار إلى ذلك ، وكون العذر المتيقن من موارد جريان القاعدة ، هو الموارد التي يثبت علمهم بها. ولم يعلم أن هذا المورد من تلك الموارد التي عملوا فيها بالقاعدة.
ـ قاعدة اليقين :
هو الحكم بوجود الشيء وترتيب آثار وجوده إذا حصل الشك في الوجود بعد العلم به.
ـ القرينة الحالية :
وهي القرينة التي يكتنف بها الكلام ، تدل على إرادة الخصوص ، على وجه يصح تعويل المتكلم عليها في بيان مراده.
ـ راجع : أصالة الجهة
ـ قرينة الحكمة :
وهي قرينة بواسطتها يتم إثبات الإطلاق يستغنى معها عن إثباته بالدلالة الوضعية ، وتبتنى على ظهور حال المتكلم ـ في أن كل ما يكون قيدا في مراده الجدي ـ بقوله في الكلام الذي صدر منه لإبراز ذلك المراد الجدي ، أي أنه في مقام بيان تمام مراده الجدي بخطابه ، فإذا كان شيء دخيلا في مراده الجدي فإنه لا بد أن يبينه فإذا لم يبينه فإنه ليس داخلا في مراده الجدي ، لأنه حسب المفروض في مقام البيان.
ـ راجع : الإطلاق
