حرف الشين
ـ الشبهة البدوية :
وتعني الشك مع عدم اقترانه بالعلم الإجمالي.
* استظهر بعض الفقهاء أنه لا يمكن اجتماع القرعة مع سائر الوظائف المقررة للجاهل حتى تلاحظ النسبة بينهما ، لأن التعبد بالقرعة إنما يكون في مورد اشتباه موضوع التكليف وتردده بين الأمور المتباينة ، ولا محل للقرعة في الشبهات البدوية ، سواء كانت الشبهة من مجاري أصالة البراءة والحل ، أو من مجاري الاستصحاب ، لأن المستفاد من قوله (ع) : «القرعة لكل مشتبه أو مجهول» هو مورد اشتباه الموضوع بين الشيئين أو الأشياء ، فيقرع بينهما لإخراج موضوع التكليف ، ولا معنى للقرعة في الشبهات البدوية ، فإنه ليس فيها إلّا الاحتمالين ، والقرعة بين الاحتمالين خارجة عن مورد التعبد بالقرعة ، فموارد البراءة والاستصحاب خارجة عن عموم أخبار القرعة بالتخصص لا بالتخصيص.
ـ الشبهة التحريمية :
وتعني الشك في حرمة شيء ما لعدم الدليل على تعيين الحرام ، أو لإجمال النص ، أو تعارض النصوص أو اشتباه الأمور الخارجية.
ـ راجع : أصالة الاشتغال
: التخصيص
ـ الشبهة الحكمية :
وتعني الشك في الجعل ، أي الشك في ثبوت الحكم.
والشك تارة يكون في بقاء الجعل لاحتمال نسخه ، وأخرى في
