مَا اشْتَهَتْ أَنْفُسُهُمْ خالِدُونَ (١٠٢) لا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ وَتَتَلَقَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ هذا يَوْمُكُمُ الَّذِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ)(١٠٣)
قوله تعالى : (إِنَّكُمْ وَما تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللهِ) يعني : الأصنام (حَصَبُ جَهَنَّمَ) وهو ما رميت به في النار (١).
وقرأ أبو مجلز : " حصب" بسكون الصاد (٢) ، على الوصف بالمصدر ، أو يكون من باب الخلق والصّيد ، في معنى : المخلوق والمصيد ، وقد تقدّم نظيره فيما مضى.
وقرأ ابن عباس : " حضب" بالضاد المعجمة المفتوحة ، ومثله عروة وابن أبي عبلة إلا أنهما أسكنا الضاد (٣).
وقرأ أبو المتوكل ومعاذ القارئ : بكسر الحاء وسكون الضاد المعجمة (٤) ، وهو ما تذكى به النار.
وقرأ علي بن أبي طالب رضي الله عنه وأبيّ بن كعب وعائشة وعكرمة وأبو العالية وعمر بن عبد العزيز رضي الله عنهم : " حطب" بالطاء المهملة (٥).
قال الزجاج (٦) : قرئ هذا الحرف على ثلاثة أوجه : " حصب وحطب
__________________
(١) انظر : اللسان (مادة : حصب).
(٢) إتحاف فضلاء البشر (ص : ٣١٢). وانظر : زاد المسير (٥ / ٣٩٠ ـ ٣٩١).
(٣) انظر : زاد المسير (٥ / ٣٩٠).
(٤) مثل السابق.
(٥) إتحاف فضلاء البشر (ص : ٣١٢). وانظر : زاد المسير (٥ / ٣٩٠).
(٦) معاني الزجاج (٣ / ٤٠٦).
![رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز [ ج ٤ ] رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4307_rumuz-alkunuz-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
