قومه إلى الله فضربوه على قرنه فهلك ، ثم بعثه الله فدعاهم إليه فضربوه على قرنه الآخر فهلك ، ثم بعثه الله (١).
وقال ابن عباس : سمّي ذا القرنين ؛ لأنه بلغ مطلع الشمس ومغربها (٢).
قال وهب بن منبه : رأى في المنام كأنه امتد إلى السماء حتى أخذ بقرني الشمس ، فقصّ رؤياه على قومه ، فسمّوه ذا القرنين (٣).
وكان تأويل رؤياه أنه طاف المشرق والمغرب.
وروي عن وهب أيضا : أنه سمّي بذلك ؛ لأنه ملك فارس والروم (٤).
وروي عنه أيضا : أنه سمّي بذلك ؛ لأنه كان في رأسه شبه القرنين (٥). وقال : كانت صفحتا رأسه من نحاس (٦).
وقال الحسن البصري : سمّي بذلك ؛ لغديرتين (٧) كانتا له (٨).
__________________
(١) أخرجه الطبري (١٦ / ٩). وذكره السيوطي في الدر (٥ / ٤٤٧) وعزاه لابن إسحاق والفريابي وابن أبي الدنيا في كتاب من عاش بعد الموت وابن المنذر وابن أبي حاتم.
(٢) زاد المسير (٥ / ١٨٣).
(٣) تفسير الماوردي (٣ / ٣٣٧) ، وزاد المسير (٥ / ١٨٣).
(٤) أخرجه الطبري (١٦ / ٩) ، وأبو الشيخ في العظمة (٤ / ١٤٤٤). وذكره السيوطي في الدر (٥ / ٤٣٨ ـ ٤٣٩) وعزاه لأحمد في الزهد وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبي الشيخ في العظمة.
(٥) أخرجه الطبري (١٦ / ٩) ، وأبو الشيخ في العظمة (٤ / ١٤٤٤). وذكره السيوطي في الدر (٥ / ٤٣٨ ـ ٤٣٩) وعزاه لأحمد في الزهد وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبي الشيخ في العظمة.
(٦) أخرجه الطبري (١٦ / ٩) ، وأبو الشيخ في العظمة (٤ / ١٤٥١). وذكره السيوطي في الدر (٥ / ٤٣٩) وعزاه لابن إسحاق وابن المنذر وابن أبي حاتم والشيرازي في الألقاب وأبي الشيخ.
(٧) الغديرتان : الذؤابتان اللتان تسقطان على الصدر ، وجمعها : غدائر (اللسان ، مادة : غدر).
(٨) تفسير الماوردي (٣ / ٣٣٧) ، وزاد المسير (٥ / ١٨٤). وذكره السيوطي في الدر (٥ / ٤٣٩) وعزاه ـ
![رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز [ ج ٤ ] رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4307_rumuz-alkunuz-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
