وقال النبي صلىاللهعليهوسلم في أسامة بن زيد : «وايم الله إنه لخليق بالإمارة» (١).
قال الزجاج (٢) : «لعمرك» مرفوع بالابتداء ، والخبر مضمر ، والتقدير : لعمرك ما أقسم به ، أو لعمرك قسمي ، وحذف الخبر ؛ لأن في الكلام دليلا عليه.
أخبرنا المؤيد بن محمد بن علي الطوسي في كتابه ، أبنا عبد الجبار بن محمد بن أحمد ، أبنا علي بن أحمد ، أبنا أحمد بن محمد بن إبراهيم المقرئ ، ثنا عبد الله بن حامد ، ثنا عبد الرحمن بن محمد الزهري ، ثنا العباس الدوري ، حدثني أبو عتاب سهل بن حماد (٣) ، حدثنا سعيد بن زيد (٤) ، حدثني عمرو بن مالك (٥) ، عن أبي الجوزاء ، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : «ما خلق الله عزوجل ولا ذرأ ولا برأ نفسا أكرم عليه من محمد صلىاللهعليهوسلم ، وما سمعت الله أقسم بحياة أحد إلا بحياته ، قال : (لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ
__________________
ـ (ص : ١٧٨) ، والكتاب لسيبويه (٢ / ٣٣٤) ، وخزانة الأدب (٣ / ٤٢١) ، والإنصاف (١ / ٢٦٨) ، وجمهرة أشعائر العرب للقرشي (ص : ٥) ، ومعاني الأخفش (ص : ٩١) ، والأشباه والنظائر (٨ / ١٨٠) ، وشرح الأشموني (١ / ٢٣٤) ، وشرح المفصل (٢ / ٨٩) ، ومغني اللبيب (١ / ٧٢) ، والمقتضب (٤ / ٤٠٩).
(١) أخرجه مسلم (٤ / ١٨٨٤ ح ٢٤٢٦).
(٢) معاني الزجاج (٣ / ١٨٤).
(٣) سهل بن حماد العنقزي ، أبو عتاب الدلال البصري ، ثقة صدوق ، مات سنة ثمان ومائتين (تهذيب التهذيب ٤ / ٢١٩ ، والتقريب ص : ٢٥٧).
(٤) سعيد بن زيد بن درهم الأزدي الجهضمي ، أبو الحسن البصري ، أخو حماد بن زيد ، صدوق له أوهام ، مات سنة سبع وستين ومائة (تهذيب التهذيب ٤ / ٢٩ ، والتقريب ص : ٢٣٦).
(٥) عمرو بن مالك النكري ، أبو يحيى ، ويقال : أبو مالك البصري ، صدوق له أوهام ، مات سنة تسع وعشرين ومائة (تهذيب التهذيب ٨ / ٨٤ ، والتقريب ص : ٤٢٦).
![رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز [ ج ٣ ] رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4306_rumuz-alkunuz-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
