قتادة وابن قتيبة (١).
وقال في رواية ابن أبي طلحة : هو الطين الرطب (٢) ، سمي بذلك لأنه يسيل وينبسط ، فيكون كالماء المسنون ، أي : المصبوب.
وقال أبو عمرو بن العلاء : المسنون : المصبوب (٣) ، من قول العرب : سننت الماء على الوجه وغيره ؛ إذا صببته (٤).
وقيل : المسنون : المصوّر ، من سنّة الوجه ؛ وهي صورته (٥) ، وهي اختيار سيبويه.
قوله تعالى : (وَالْجَانَ) منصوب بفعل مضمر ، يفسره ما بعده. قال ابن عباس :
هو أبو الجن ، كآدم للناس (٦).
وقال الحسن وعطاء : هو إبليس (٧).
(خَلَقْناهُ مِنْ قَبْلُ) أي : من قبل خلق آدم (مِنْ نارِ السَّمُومِ) وهو معنى قول
__________________
(١) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة (ص : ٢٣٨). وذكره ابن الجوزي في زاد المسير (٤ / ٣٩٨).
(٢) أخرجه الطبري (١٤ / ٣٠) ، وابن أبي حاتم (٧ / ٢٢٦٣). وذكره السيوطي في الدر (٥ / ٧٧) وعزاه لابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم.
(٣) زاد المسير (٤ / ٣٩٨).
(٤) انظر : اللسان (مادة : سنن).
(٥) مثل السابق.
(٦) الطبري (١٤ / ٣٠) ، وزاد المسير (٤ / ٣٩٩).
(٧) أخرجه الطبري (١٤ / ٣٠) عن قتادة. وانظر : الوسيط (٣ / ٤٤) ، وزاد المسير (٤ / ٣٩٩). وذكره السيوطي في الدر (٥ / ٧٨) وعزاه لعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن قتادة.
![رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز [ ج ٣ ] رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4306_rumuz-alkunuz-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
