|
فإن سأل الواشون عنه فقل لهم |
|
وذاك عطاء للوشاة جزيل |
|
ملمّ بليلى لّمة ثمّ إنّه |
|
لهاجر ليلى بعدها فمطيل (١) |
أراد : هو ملمّ.
والباء في قوله : «بمثلها» زائدة.
(ما لَهُمْ مِنَ اللهِ مِنْ عاصِمٍ) أي : مانع فمنعهم من عذابه ، (كَأَنَّما أُغْشِيَتْ وُجُوهُهُمْ قِطَعاً مِنَ اللَّيْلِ مُظْلِماً) قرأ الأكثرون : «قطعا» بفتح الطاء ، جمع قطعة ؛ كدمنة ودمن. وقرأ ابن كثير والكسائي : «قطعا» بإسكان الطاء (٢).
وقوله : (مِنَ اللَّيْلِ) صفة ل «قطعا» (٣).
وقوله : «مظلما» حال من الجار والمجرور ، والعامل فيها «أغشيت» ، أو ما في الجار والمجرور من معنى الفعل (٤).
ومن أسكن الطاء جعل «مظلما» صفة ل «قطعا».
(وَيَوْمَ نَحْشُرُهُمْ جَمِيعاً ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشْرَكُوا مَكانَكُمْ أَنْتُمْ وَشُرَكاؤُكُمْ فَزَيَّلْنا بَيْنَهُمْ وَقالَ شُرَكاؤُهُمْ ما كُنْتُمْ إِيَّانا تَعْبُدُونَ (٢٨) فَكَفى بِاللهِ شَهِيداً بَيْنَنا وَبَيْنَكُمْ إِنْ كُنَّا عَنْ عِبادَتِكُمْ لَغافِلِينَ (٢٩) هُنالِكَ تَبْلُوا كُلُّ نَفْسٍ ما
__________________
(١) انظر البيتين في : زاد المسير (٤ / ٢٥ ـ ٢٦).
(٢) الحجة للفارسي (٢ / ٣٦١) ، والحجة لابن زنجلة (ص : ٣٣٠) ، والكشف (١ / ٥١٧) ، والنشر (٢ / ٢٨٣) ، وإتحاف فضلاء البشر (ص : ٢٤٨) ، والسبعة في القراءات (ص : ٣٢٥).
(٣) انظر : التبيان (٢ / ٢٧ ـ ٢٨) ، والدر المصون (٤ / ٢٥).
(٤) مثل السابق.
![رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز [ ج ٣ ] رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4306_rumuz-alkunuz-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
