يعذر فيه عند إخوته وأبيه ، فجهزهم وجعل السقاية ؛ وهي الصاع الذي كان يشرب به [الملك في رحل أخيه](١).
قال ابن عباس : كان قدحا من زبرجد (٢).
وقال عكرمة : كان شربة من فضة مرصعة بالجوهر (٣) ، جعلها يوسف مكيالا لئلا يكال بغيرها.
وقال ابن زيد : كان كأسا من ذهب (٤).
فدسه في رحل أخيه.
قال المفسرون : أوفى لهم الكيل ، وحمل لبنيامين بعيرا باسمه ، وجعل السقاية في رحله ، ثم ارتحلوا فأمعنوا ، فأمر بهم يوسف فأدركوا وحبسوا (٥).
(ثُمَّ أَذَّنَ مُؤَذِّنٌ) قال الزجاج (٦) : أعلم معلم ، يقال : آذنته بالشيء فهو مؤذن به ، أي : أعلمته ، وآذنت : أكثرت الإعلام بالشيء.
__________________
(١) ذكره الواحدي في الوسيط (٢ / ٦٢٣). وما بين المعكوفين زيادة منه.
(٢) ذكره الواحدي في الوسيط (٢ / ٦٢٣) ، وابن الجوزي في زاد المسير (٤ / ٢٥٨).
(٣) أخرج نحوه الطبري (١٣ / ١٩) ، وابن أبي حاتم (٧ / ٢١٧١). وذكره الواحدي في الوسيط (٢ / ٦٢٣) ، وابن الجوزي في زاد المسير (٤ / ٢٥٨) ، وبنحوه السيوطي في الدر (٤ / ٥٥٩) وعزاه لا بن جرير وأبي الشيخ.
(٤) أخرجه الطبري (١٣ / ١٧) ، وابن أبي حاتم (٧ / ٢١٧١). وذكره السيوطي في الدر (٤ / ٥٥٩) وعزاه لا بن أبي حاتم عن عكرمة.
(٥) ذكره الواحدي في الوسيط (٢ / ٦٢٣) ، وابن الجوزي في زاد المسير (٤ / ٢٥٧).
(٦) معاني الزجاج (٣ / ١٢٠).
![رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز [ ج ٣ ] رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4306_rumuz-alkunuz-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
