به» جواب المضمر ، تلخيصه : [وتقولوا](١) والله لتأتنني به.
(إِلَّا أَنْ يُحاطَ بِكُمْ) يحال بينكم وبينه بموت أو غيره.
قال مجاهد : إلا أن تموتوا كلكم (٢).
قال ابن إسحاق : إلا أن يصيبكم أمر يذهب بكم جميعا ، فيكون ذلك عذرا لكم عندي (٣).
(فَلَمَّا آتَوْهُ مَوْثِقَهُمْ) حلفوا له.
قال ابن عباس : حلفوا بحق محمد صلىاللهعليهوسلم ومنزلته من ربه (٤).
وقال السدي : حلفوا بالله (٥).
(قالَ اللهُ عَلى ما نَقُولُ وَكِيلٌ) أي : شهيد ورقيب ومطلع.
(وَقالَ يا بَنِيَّ لا تَدْخُلُوا مِنْ بابٍ واحِدٍ وَادْخُلُوا مِنْ أَبْوابٍ مُتَفَرِّقَةٍ وَما أُغْنِي عَنْكُمْ مِنَ اللهِ مِنْ شَيْءٍ إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَعَلَيْهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ (٦٧) وَلَمَّا دَخَلُوا مِنْ حَيْثُ أَمَرَهُمْ أَبُوهُمْ ما كانَ يُغْنِي عَنْهُمْ مِنَ اللهِ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا حاجَةً فِي نَفْسِ يَعْقُوبَ قَضاها وَإِنَّهُ لَذُو عِلْمٍ لِما عَلَّمْناهُ وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ) (٦٨)
__________________
(١) زيادة من زاد المسير (٤ / ٢٥٣).
(٢) أخرجه الطبري (١٣ / ١٢) ، وابن أبي حاتم (٧ / ٢١٦٧). وفي تفسير مجاهد (ص : ٣١٧) : إلا أن تهلكوا جميعا.
(٣) أخرجه الطبري (١٣ / ١٣) ، وابن أبي حاتم (٧ / ٢١٦٧). وانظر : الوسيط (٢ / ٦٢١).
(٤) زاد المسير (٤ / ٢٥٣).
(٥) مثل السابق.
![رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز [ ج ٣ ] رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4306_rumuz-alkunuz-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
