«خيّرت بين أن يدخل نصف أمّتي الجنّة وبين الشفاعة ، فاخترت الشفاعة» : ٢٤٧
«خير دينكم أيسره» : ٣٩٠
«خير الرزق الكفاف ، اللهم اجعل رزق آل محمد كفافا» : ٢٩٥
«خير يوم طلعت فيه الشمس وغابت يوم الجمعة» : ٢٩٢
«خير يوم طلعت فيه الشمس يوم الجمعة ، فيه خلق آدم ، وفيه أدخل الجنة ، وفيه هبط منها ، وفيه تقوم الساعة ، وفيه ساعة ، ثم قبض يده يقللها لا يوافقها مسلم يصلي يسأل الله خيرا إلّا أعطاه إيّاه» : ٣١٣
(د)
«الدابة العجماء جبار ، والبئر جبار ، والمعدن جبار ، وفي الرّكاز الخمس» : ٣٢٩
«الدرجة فوق الدرجة كما بين السماء والأرض ، وإنّ العبد ليرفع بصره فيلمع له برق يكاد أن يختطف بصره فيفزع لذلك فيقول : ما هذا؟ فيقال له : هذا نور أخيك فلان ...» : ٦٢
«الدرجة في الجنة فوق الدرجة كما بين السماء والأرض وإنّ العبد ليرفع بصره فيلمع له برق يكاد أن يختطف بصره فيفزع لذلك فيقول ما هذا فيقال له هذا نور أخيك فلان فيقول أخي فلان كنا في الدنيا نعمل جميعا ، وقد فضّل عليّ هكذا ...» : ١٢٥ ، ٢٦٨
«دعوة ذي النون إذ دعا وهو في بطن الحوت : (لا إله إلّا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين») : ٣٣٩
(ذ)
«ذاكم يوم يقول الله تبارك وتعالى لآدم : يا آدم ابعث بعث النار. قال : فيقول : يا رب وما بعث النار؟ قال : من كل ألف تسع مائة وتسعة وتسعين إنسانا إلى النار وواحد إلى الجنة» : ٣٥٣
(ر)
«رأيت فيما يرى النائم كأن الملائكة حملت عمود الكتاب فوضعته بالشام ، فأوّلتها فضل الشام ، إن الفتن إذا وقعت كان الإيمان بالشام» : ٣٣١
«رحم الله زكرياء ما كان عليه من ورثه» : ٢١٤
«رضى الربّ مع رضى الوالد وسخط الرب مع سخط الوالد» : ١٢٧ ، ٦٧٥
![تفسير يحيى بن سلّام [ ج ٢ ] تفسير يحيى بن سلّام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4300_tafsir-yahya-ibn-salam-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
