(ح)
«حدث فو الذي نفسي بيده لأن أصبر نفسي مع قوم يذكرون الله من صلاة الصبح حتى تطلع الشمس أحب إلي من أن أعتق أربعة محررين» : ١٨٢
«حين بعث إليّ ، بعث إلى صاحب الصور ، فأهوى به إلى فيه وقدّم رجلا ، وأخّر أخرى ، حتى يؤمر ينفخ ، ألا فاتقوا النفخة» : ٢٩٧
(خ)
«خذوا جنتكم. قالوا يا رسول الله من عدو حضر؟ قال : خذوا جنتكم من النار.
قالوا : يا رسول الله وما جنتنا؟ قال : سبحان الله ، والحمد لله ، ولا إله إلّا الله ، والله أكبر فإنهنّ يأتين يوم القيامة مقدمات ومجنبات ...» : ٢٤١
«خصلتان من كانتا فيه كتبه الله شاكرا صابرا ، ومن لم تكونا فيه لم يكتبه الله شاكرا ولا صابرا : من نظر إلى من فوقه في الدّين ومن دونه في الدنيا ، فاقتدى بهما ، كتبه الله شاكرا صابرا ...» : ٢٩٥
«خلقت من نور الحجب السبعين التي تلي الربّ ، كل حجاب منها مسيرة خمسمائة يوم ، فمنها خلقت الملائكة ، فليس ملك إلّا هو يدخل في نهر الحياة ، فيغتسل فيكون من كل قطرة من ذلك الماء ملكا ...» : ٧٧٥
«خمس صلوات كتبهن الله على عباده من جاء بهن تامات فإن له عند الله عهدا أن يدخله الجنة ، ومن لم يأت بهن تامات فليس له عند الله عهد ، إن شاء عذبه ، وإن شاء غفر له» : ٢٤٢
«خمس لا يعلمهن إلّا الله : (إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث) : إلى آخر السورة ، الآيات الخمس» : ١٦١
«خمس لا يعلمهن إلّا الله : (عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما فيه الأرحام وما تدري نفس ماذا تكسب غدا وما تدري نفس بأي أرض تموت إنّ الله عليم خبير») : ٦٨٣
«خمس من أثقل شيء في الميزان فقال رجل : ويا نبي الله ما هنّ؟ قال : لا إله إلّا الله ، والله أكبر ، والحمد لله ، وسبحان الله ، والولد الصالح يتوفى فيحتسبه والده» : ٦٢٥
«خمس من لقي الله تبارك وتعالى بهن مستيقنا دخل الجنة : من شهد أن لا إله إلّا الله وأنّ محمدا رسول الله ، وأيقن بالموت ، والبعث والحساب» : ٦٢٥
![تفسير يحيى بن سلّام [ ج ٢ ] تفسير يحيى بن سلّام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4300_tafsir-yahya-ibn-salam-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
