«إني لأرجو إن شاء الله ألا يدخل النار من شهد بدرا والحديبية» : ٢٣٨
«أوتيت بأربع أواق فأمضيت وقيتين وبقيت وقيتان فخشيت أن يحدث بي حدث ولم أوجههما» : ١٣٠
«أيما داع دعا إلى هدى فاتّبع فله مثل أجر من اتبعه ولا ينقص ذلك من أجورهم ...» : ٥٩
«أيما داع دعا إلى هدى فاتبع عليه مثل أجر من اتبعه ولا ينقص ذلك من أجورهم شيئا ، وأيما داع دعا إلى ضلالة فاتبع فعليه مثل وزن من اتبعه ولا ينقص ذلك من أوزارهم شيئا» : ٨٠٢
«أيما داع دعا إلى هدى فاتبع عليه كان له مثل أجر من اتبعه من غير أن ينقص من أجورهم شيئا ، وأيما داع دعا إلى ضلالة فاتبع عليها كان له مثل أوزار من اتبعه من غير أن ينقص من أوزارهم شيئا» : ٦٢٠
«أين السائلان» : ١٣٠
(ب)
«بين النفختين أربعون. الأولى يميت الله بها كل حي ، والأخرى يحيي الله بها كل ميت» : ٥٧١ ، ٨١٣
«بينما أنا عند البيت بين النائم واليقظان إذ سمعت قائلا يقول : أحد الثلاثة بين الرجلين ، قال فأتيت فانطلق بي ، فأتيت بطست من ذهب فيها من ماء زمزم فشرح صدري إلى مكان كذا وكذا» : ١٠١
«بينما أنا في الجنة إذا بنهر حافتاه قباب اللؤلؤ المجوّف ، فضربت بيدي في مجرى الماء فإذا مسك أذفر ، فقلت : ما هذا يا جبريل؟ فقال : هذا الكوثر الذي أعطاك الله» : ١١٢
«بين هذه السماء وبين التي فوقها مسيرة خمس مائة سنة ، وغلظها مسيرة خمس مائة سنة ، وبين السماء الثانية وبين السماء الثالثة مسيرة خمس مائة سنة ، وغلظها مسيرة خمس مائة سنة ، حتى عدّ سبع سماوات ...» : ٢٥٢
(ت)
«تزوجوا الولود الودود فإني مكاثر بكم البشر يوم القيامة» : ٤٤٥
«تفرقت بنو إسرائيل على سبعين فرقة ، فرقة واحدة في الجنة وسايرها في النار ،
![تفسير يحيى بن سلّام [ ج ٢ ] تفسير يحيى بن سلّام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4300_tafsir-yahya-ibn-salam-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
