اليهود : محمد والله والخميس ، والخميس الجيش ، فقال النبي صلىاللهعليهوسلم : «الله اكبر خربت خيبر ، انا اذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين» [٢٠٧] قال : فأصبناها / عنوة.
قوله عزوجل : (وَتَوَلَّ (١) عَنْهُمْ حَتَّى حِينٍ) (١٧٨) يعني الى حين اجالهم. تفسير السدي.
قال قتادة : نسخها القتال ، هي مثل الاولى.
(وَأَبْصِرْ) (١٧٩) انتظر.
(فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ) (١٧٩) فسوف يرون العذاب.
(سُبْحانَ رَبِّكَ) (١٨٠) ينزه نفسه.
(رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ) (١٨٠) عما يكذبون.
(وَسَلامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ) (١٨١) يعني الثناء الحسن. وهو تفسير السدي.
(وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ) (١٨٢)
حدثنا الحسن بن دينار عن ابي هارون العبدى قال : سألت ابا سعيد الخدري : بم كان رسول الله صلىاللهعليهوسلم يختم صلاته؟ قال : بهذه الاية : (سُبْحانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ (١٨٠) وَسَلامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ (١٨١) وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ) (١٨٢).
وذكره سفيان الثوري عن النبي صلىاللهعليهوسلم.
حدثنا ابو الجارود الكوفي عن الاصبغ بن نباته عن علي قال : من اراد ان يكتال بالمكيال الأوفى فليقل في دبر صلاته : (سُبْحانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ (١٨٠) وَسَلامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ (١٨١) وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ) (١٨٢) (٢).
__________________
(١) في ح : فتول.
(٢) انتهت المخطوطة ح. جاء بعد آخر كلمة عبارة : صح.
![تفسير يحيى بن سلّام [ ج ٢ ] تفسير يحيى بن سلّام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4300_tafsir-yahya-ibn-salam-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
