يقول : (أَتَدْعُونَ بَعْلاً وَتَذَرُونَ أَحْسَنَ الْخالِقِينَ (١٢٥) اللهَ رَبَّكُمْ وَرَبَّ آبائِكُمُ الْأَوَّلِينَ) (١٢٦) فلا تعبدونه.
ومن قرأها بالرفع فهو كلام مستقبل يقول : الله ربكم ورب آبائكم الأولين (١).
قال : (فَكَذَّبُوهُ فَإِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ) (١٢٧) في النار.
(إِلَّا عِبادَ اللهِ الْمُخْلَصِينَ) (١٢٨) استثنى الله من آمن منهم.
قال : (وَتَرَكْنا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ) (١٢٩) اي وابقينا / على إل ياسين فى [٢٠٠] الأخرين الثناء الحسن.
(سَلامٌ عَلى إِلْ ياسِينَ) (١٣٠) (من قرأها موصولة يقول هو اسمه الياسين والياس) (٢). ومقرأ الحسن : سلم على آل ياسين قال : يعنيه ، اي ومن آمن من امته (٣).
(إِنَّا كَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ (١٣١) إِنَّهُ مِنْ عِبادِنَا الْمُؤْمِنِينَ) (١٣٢)
قوله عزوجل : (وَإِنَّ لُوطاً لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ (١٣٣) إِذْ نَجَّيْناهُ وَأَهْلَهُ أَجْمَعِينَ (١٣٤))
(إِلَّا عَجُوزاً فِي الْغابِرِينَ) (١٣٥) غبرت ، اي بقيت في عذاب الله. وقد فسرنا كيف كان هلاكهم في غير هذا الموضع.
(وَإِنَّكُمْ لَتَمُرُّونَ عَلَيْهِمْ) (١٣٧) على منازلهم.
(مُصْبِحِينَ) (١٣٧) اي نهارا.
(وَبِاللَّيْلِ أَفَلا تَعْقِلُونَ) (١٣٨) يقوله للمشركين يحذرهم ان ينزل بهم ما نزل بهم.
قال : (وَإِنَّ يُونُسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ (١٣٩) إِذْ أَبَقَ إِلَى الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ) (١٤٠)
الموقر باهله. فرّ من قومه ، الى الفلك. وكان فيما عهد يونس الى قومه انهم ان لم يؤمنوا اتاهم العذاب ، وجعل العلم بينه وبين قومه ان يخرج من بين
__________________
(١) قرأ حمزة و" الكسائي وحفص عن عاصم (اللهَ رَبَّكُمْ وَرَبَّ آبائِكُمُ) نصبا. وقرأ ابن كثير ونافع وابو عمرو وابن عامر وابو بكر عن عاصم : (اللهَ رَبَّكُمْ وَرَبَّ آبائِكُمُ) رفعا.
(٢) جاءت العبارة في طرة ح ، وبالطرة تمزيق ذهب ببعض الاحرف. التكملة من ابن ابي زمنين ، ورقة : ٢٨٩.
(٣) انظر القراءات في : (إِلْ ياسِينَ) في البحر المحيط ، ٧ / ٣٧٣ حيث جاء ان قراءة الحسن هي : (على آل ياسين).
![تفسير يحيى بن سلّام [ ج ٢ ] تفسير يحيى بن سلّام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4300_tafsir-yahya-ibn-salam-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
