الْعالَمِينَ)(١) كقوله : (وَيَعْلَمُ ما تُسِرُّونَ وَما تُعْلِنُونَ)(٢) واشباه ذلك.
قوله [عزوجل](٣) : (هُوَ الَّذِي جَعَلَكُمْ خَلائِفَ فِي الْأَرْضِ) (٣٩) خلفا بعد خلف
(فَمَنْ كَفَرَ فَعَلَيْهِ كُفْرُهُ) (٣٩) يثاب عليه النار.
(وَلا يَزِيدُ الْكافِرِينَ كُفْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ إِلَّا مَقْتاً وَلا يَزِيدُ الْكافِرِينَ كُفْرُهُمْ إِلَّا خَساراً) (٣٩) قوله [عزوجل](٤) : (قُلْ أَرَأَيْتُمْ شُرَكاءَكُمُ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللهِ أَرُونِي ما ذا / خَلَقُوا مِنَ الْأَرْضِ) (٤٠) يعني في الأرض. وهو تفسير السدي.
(أَمْ لَهُمْ شِرْكٌ فِي السَّماواتِ) (٤٠) في خلق السماوات ، على الاستفهام. اي لم يخلقوا فيها مع الله شيئا.
[(أَمْ آتَيْناهُمْ كِتاباً) (٤٠) (في ما) (٥) هم عليه من الشرك.
(فَهُمْ عَلى) (بينت) (٦) (مِنْهُ) (٤٠) اي لم يفعل كقوله](٧) : (أَمْ آتَيْناهُمْ كِتاباً مِنْ قَبْلِهِ) (بما) (٨) هم عليه من الشرك ، (فَهُمْ بِهِ مُسْتَمْسِكُونَ)(٩).
قال : (بَلْ إِنْ يَعِدُ (الظَّالِمُونَ) (٤٠) (١٠) المشركون.
(بَعْضُهُمْ بَعْضاً إِلَّا غُرُوراً) (٤٠) يعني الشياطين التي دعتهم الى عبادة الاوثان والمشركين الذين دعا بعضهم بعضا الى ذلك.
قوله [عزوجل](١١) : (إِنَّ اللهَ يُمْسِكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ أَنْ تَزُولا) (٤١) يعني
__________________
(١) العنكبوت ، ١٠.
(٢) التغابن ، ٤.
(٣) إضافة من ح.
(٤) نفس الملاحظة.
(٥) في ٢٤٩ : بما.
(٦) في ٢٤٩ : بيان. كتبت اللفظة في ح بالالف هكذا : بينات. بينما رسمت في المصحف على هذا النحو : بينت بدون الف وبتاء. والقراءة بالالف هي قراءة نافع وابن عامر وابي بكر والكسائي ، وحجتهم انها مرسومة في المصاحف بالتاء فدل ذلك على الجمع. وقرأ الباقون بغير الف ... وانما كتبوها بالتاء كما كتبوا" بَقِيَّتُ اللهِ (هود ، ٨٦) بالتاء ... حجة القراءات ، ابو زرعة عبد الرحمن بن زنجلة ، ط. اولى ، ١٣٩٤ / ١٩٧٤ منشورات جامعة بنغازي.
(٧) إضافة من ح و ٢٤٩. بداية [١٧١] من ح.
(٨) في ح : في ما. يبدو انها اصلحت بالطرة لوضع الناسخ علامة : صح على العبارة لكن بالطرة تمزيقا ذهب بالاصلاح.
(٩) الزخرف ، ٢١.
(١٠) في ٢٤٩ : الضالمون.
(١١) إضافة من ح.
![تفسير يحيى بن سلّام [ ج ٢ ] تفسير يحيى بن سلّام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4300_tafsir-yahya-ibn-salam-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
