[واخبرنا](١) (سعيد) (٢) عن قتادة قال : كانوا في الدنيا وهم محزونون مثل قوله : (إِنَّا كُنَّا قَبْلُ فِي أَهْلِنا مُشْفِقِينَ)(٣).
وقوله : (إِنَّ رَبَّنا لَغَفُورٌ شَكُورٌ). غفر الذنب الكبير وشكر العمل اليسير.
(قال يحيى بلغني ان هؤلاء اصحاب الكبائر). (٤)
قوله [عزوجل](٥) : (الَّذِي أَحَلَّنا) (٣٥) (يعني) (٦) انزلنا.
(دارَ الْمُقامَةِ مِنْ (فَضْلِهِ (٧) لا يَمَسُّنا) (٣٥)
[قال السدي : لا يصيبنا]. (٨)
(فِيها نَصَبٌ) (٣٥) تعب.
(وَلا يَمَسُّنا فِيها لُغُوبٌ) (٣٥) اعياء.
(وحدثني) (٩) خالد عن نفيع مولى ام سلمة زوج النبي [صلىاللهعليهوسلم](١٠) عن عبد الله (١١) بن ابي اوفى ان رجلا قال : يا رسول الله ما راحة اهل الجنة فيها؟ فقال نبي الله [صلىاللهعليهوسلم](١٢) : «مه ، مه ، أوهل فيها لغوب كل امرهم راحة ، فانزل الله عند ذلك (هذه الاية) (١٣) : (لا يَمَسُّنا فِيها نَصَبٌ وَلا يَمَسُّنا فِيها لُغُوبٌ).
قوله [عزوجل](١٤) : (وَالَّذِينَ كَفَرُوا لَهُمْ نارُ جَهَنَّمَ لا يُقْضى عَلَيْهِمْ فَيَمُوتُوا) (٣٦)
تفسير السدي : (يعني) (١٥) لا ينزل بهم الموت فيموتوا.
قال : (وَلا يُخَفَّفُ عَنْهُمْ مِنْ عَذابِها) (٣٦) وقال في آية اخرى : (فَذُوقُوا (١٦) فَلَنْ نَزِيدَكُمْ إِلَّا عَذاباً)(١٧).
__________________
(١) إضافة من ح و ٢٤٩.
(٢) اصلحت في طرة ح الى : سفيان.
(٣) الطور ، ٢٦.
(٤) ساقطة في ٢٤٩.
(٥) إضافة من ح.
(٦) ساقطة في ح.
(٧) في ٢٤٩ : فظله.
(٨) إضافة من ح.
(٩) في ح : حدثنا.
(١٠) إضافة من ح. في ٢٤٩ : عليهالسلام.
(١١) بداية [١٧٠] من ح.
(١٢) إضافة من ح. في ٢٤٩ : عليهالسلام.
(١٣) ساقطة في ح و ٢٤٩.
(١٤) إضافة من ح.
(١٥) ساقطة في ح.
(١٦) ساقطة في ع و ٢٤٩.
(١٧) النبا ، ٣٠.
![تفسير يحيى بن سلّام [ ج ٢ ] تفسير يحيى بن سلّام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4300_tafsir-yahya-ibn-salam-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
