وتفسير الكلبي : البيّنات : الحلال والحرام.
قال : (ثُمَّ أَخَذْتُ الَّذِينَ كَفَرُوا) (٢٦) يعني إهلاكهم اياهم بالعذاب حين كذبوا رسلهم.
(فَكَيْفَ كانَ نَكِيرِ) (٢٦) عقابي ، على الاستفهام ، اي كان شديدا.
قوله [عزوجل](١) : (أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللهَ أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَأَخْرَجْنا بِهِ ثَمَراتٍ مُخْتَلِفاً أَلْوانُها) (٢٧) وطعمها في الاضمار.
قال : (وَمِنَ الْجِبالِ جُدَدٌ) (٢٧) اي طرائق.
(بِيضٌ وَحُمْرٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوانُها وَغَرابِيبُ سُودٌ) (٢٧) والغربيب الشديد السواد.
قال : (وَمِنَ النَّاسِ وَالدَّوَابِّ وَالْأَنْعامِ (٢) مُخْتَلِفٌ أَلْوانُهُ كَذلِكَ) (٢٨) اي كما (اختلفت) (٣) الوان ما ذكر من الثمار والجبال ، (ثم) (٤) انقطع الكلام ، ثم استأنف فقال :
(إِنَّما يَخْشَى اللهَ مِنْ عِبادِهِ الْعُلَماءُ) (٢٨) وهم المؤمنون.
و (بلغني) (٥) ان ابن عباس قال : يعلمون ان الله على كل شيء قدير.
وحدثني قرة بن خالد عن عون بن عبد الله بن عتبة عن عبد الله بن مسعود
قال : ليس العلم رواية الحديث ولكن العلم الخشية.
قال يحيى : نراه (انه) (٦) يعني [انه](٧) من خشي الله فهو عالم.
قال : (إِنَّ اللهَ (عَزِيزٌ غَفُورٌ)) (٨) (٢٨)
قوله [عزوجل](٩) : (إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتابَ اللهِ وَأَقامُوا الصَّلاةَ) (٢٩) المفروضة.
(وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْناهُمْ سِرًّا وَعَلانِيَةً) (٢٩) السر التطوع ، والعلانية الزكاة المفروضة. (يستحب) (١٠) ان تعطى الزكاة [المفروضة](١١) علانية والتطوع سرا.
__________________
(١) إضافة من ح.
(٢) بداية [١٦٥] من ح.
(٣) في ح و ٢٤٩ : اختلف.
(٤) في ح : و.
(٥) في ح : بلغنا.
(٦) ساقطة في ٢٤٩.
(٧) إضافة من ح و ٢٤٩.
(٨) في ع : غفور رحيم ، وهو خطأ. بداية [٧] من ٢٤٩ ورقمها : ٧١٤.
(٩) إضافة من ح.
(١٠) في ٢٤٩ : تستحب.
(١١) إضافة من ٢٤٩.
![تفسير يحيى بن سلّام [ ج ٢ ] تفسير يحيى بن سلّام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4300_tafsir-yahya-ibn-salam-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
