الله [صلىاللهعليهوسلم](١) : «امسك عليك الشطر فهو خير لك».
قوله [عزوجل](٢) : (وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ (٣) جَمِيعاً) (٤٠) يعني المشركين وما عبدوا.
(ثُمَّ يَقُولُ لِلْمَلائِكَةِ أَهؤُلاءِ إِيَّاكُمْ كانُوا يَعْبُدُونَ) (٤٠) يجمع الله يوم القيامة بين الملائكة ومن عبدها فيقول للملائكة : (أَهؤُلاءِ إِيَّاكُمْ كانُوا يَعْبُدُونَ) على الاستفهام وهو اعلم بذلك منهم.
قالت الملائكة : (سُبْحانَكَ) (٤١) ينزهون الله عما قال المشركون.
(أَنْتَ وَلِيُّنا مِنْ دُونِهِمْ) (٤١) اي انا لم نكن نواليهم على عبادتهم ايانا.
(بَلْ كانُوا يَعْبُدُونَ الْجِنَ) (٤١)
[عاصم بن حكيم ان مجاهدا قال : الشياطين]. (٤)
قال يحيى : اي الشياطين من الجن هي التي دعتهم الى عبادتنا ولم ندعهم الى عبادتنا ، فهم بطاعتهم الشياطين عابدون لهم كقوله : (أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يا بَنِي آدَمَ أَنْ لا تَعْبُدُوا الشَّيْطانَ)(٥) و (كقوله) (٦) : (إِنْ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ إِلَّا إِناثاً وَإِنْ يَدْعُونَ إِلَّا شَيْطاناً مَرِيداً)(٧).
[وقال السدي : (أَهؤُلاءِ إِيَّاكُمْ كانُوا يَعْبُدُونَ) يعني يطيعون في الشرك. (قالُوا سُبْحانَكَ أَنْتَ وَلِيُّنا مِنْ دُونِهِمْ (٨) بَلْ كانُوا يَعْبُدُونَ الْجِنَ) يعني يطيعون الشياطين في عبادتهم ايانا]. (٩)
قال : (أَكْثَرُهُمْ) (٤١) يعني المشركين.
(بِهِمْ) (٤١) بالشياطين.
(مُؤْمِنُونَ) (٤١) مصدقون بما وسوس اليهم من عبادة من عبدوا فعبدوهم.
وقوله [عزوجل](١٠) : (أَكْثَرُهُمْ) جماعتهم.
__________________
(١) إضافة من ح. وفي ٢٤٩ : عليهالسلام.
(٢) إضافة من ح.
(٣) بداية [١٥٣] من ح.
(٤) إضافة من ح و ٢٤٩.
(٥) يس ، ٦٠.
(٦) في ٢٤٩ : قوله.
(٧) النساء ، ١١٧.
(٨) بداية [١٢] من ٢٤٩ ورقمها : ٧٠٦.
(٩) إضافة من ح و ٢٤٩.
(١٠) إضافة من ح.
![تفسير يحيى بن سلّام [ ج ٢ ] تفسير يحيى بن سلّام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4300_tafsir-yahya-ibn-salam-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
