قال : (وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللهِ تَبْدِيلاً) (٦٢)
قوله [عزوجل](١) : (يَسْئَلُكَ النَّاسُ عَنِ السَّاعَةِ قُلْ إِنَّما عِلْمُها) (٦٣) علم مجيئها.
(عِنْدَ اللهِ) (٦٣) لا يعلم متى مجيئها الا الله.
(وَما يُدْرِيكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ تَكُونُ قَرِيباً) (٦٣) أي انها قريب.
قوله [عزوجل](٢) : (إِنَّ اللهَ لَعَنَ الْكافِرِينَ وَأَعَدَّ لَهُمْ سَعِيراً (٦٤) خالِدِينَ فِيها أَبَداً) (٦٥) لا يموتون ولا يخرجون منها.
(و) (٣) (لا يَجِدُونَ وَلِيًّا) يمنعهم من العذاب.
(وَلا نَصِيراً) (٦٥) ينصرهم.
قوله [عزوجل](٤) : (يَوْمَ تُقَلَّبُ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ) (٦٦) يجرون على وجوههم تجرهم الملائكة.
(يَقُولُونَ) (٦٦) في النار.
(يا لَيْتَنا أَطَعْنَا اللهَ وَأَطَعْنَا الرَّسُولَا) (٦٦) وانما صارت : الرسولا ، والسبيلا لانها (٥) مخاطبة. وهذا جائز في كلام العرب اذا كانت مخاطبة.
(وَقالُوا رَبَّنا إِنَّا أَطَعْنا (٦) سادَتَنا (٧) وَكُبَراءَنا)(٨) (٦٧) وهي تقرأ على وجه آخر : (ساداتنا) (٩). والسادة جماعة واحدة ، والسادات جماعة الجماعة.
(وَكُبَراءَنا) (٦٧) في الضلالة.
(فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَا (٦٧) رَبَّنا آتِهِمْ ضِعْفَيْنِ مِنَ الْعَذابِ وَالْعَنْهُمْ لَعْناً (كَبِيراً)(١٠) (٦٨)
وقد تقرأ : (كثيرا) (١٠). وكل شيء في القرآن يذكر فيه شيء من كلام اهل
__________________
(١) إضافة من ح.
(٢) إضافة من ح.
(٣) ساقطة في ح و ٢٤٩.
(٤) إضافة من ح.
(٥) بداية [١٣٨] من ح.
(٦) بداية [٣] من ٢٤٩ ورقمها : ٦٩٤
(٧) في ٢٤٩ : ساداتنا.
(٨) ساقطة في ع و ٢٤٩.
(٩) في ح : ساداتنا. كلهم قرأوا : سادَتَنا واحدة غير ابن عامر فانه قرأ : ساداتنا جماعة. ابن مجاهد ، ٥٢٣.
(١٠) في ٢٤٩ : كثيرا. قرأ ابن كثير وابو عمرو ونافع وحمزة والكسائي : (لعنا كثيرا) وقرأ عاصم وابن عامر : (لَعْناً كَبِيراً) بالباء. كما روي عن ابن عامر : (كثيرا) بالثاء. ابن مجاهد ، ٥٢٣ ـ ٥٢٤.
![تفسير يحيى بن سلّام [ ج ٢ ] تفسير يحيى بن سلّام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4300_tafsir-yahya-ibn-salam-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
