تشهد عليهم في الاخرة انك قد بلغتهم.
(وَمُبَشِّراً) (٤٥) في الدنيا بالجنة.
(وَنَذِيراً) (٤٥) من النار.
وتفسير الحسن من عذاب الدنيا وعذاب الاخرة.
قال : (وَداعِياً إِلَى اللهِ بِإِذْنِهِ) (٤٦) بالقرآن (الوحي) (١) الذي جاء من (عنده) (٢).
(وَسِراجاً مُنِيراً) (٤٦) مضيئا.
[ا](٣) مندل بن علي وغيره عن جويبر عن الضحاك (بن مزاحم) (٤) قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوسلم : «مثل اصحابي مثل الملح لا يصلح الطعام الا به ، ومثل النجوم يهتدى بها فبأي قول اصحابي (٥) اخذتم اهتديتم».
و (حدثنا) (٦) الحسن [بن دينار](٧) عن الحسن عن ابي مسلم الخولاني قال : [ان](٨) مثل العلماء في الأرض كمثل النجوم في السماء يهتدى بها الناس ما بدت فاذا خفيت تحيروا.
قال : (وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ بِأَنَّ لَهُمْ مِنَ اللهِ فَضْلاً كَبِيراً) (٤٧) يعني الجنة.
[وهو تفسير السدي وغيره]. (٩)
قال : (وَلا تُطِعِ الْكافِرِينَ وَالْمُنافِقِينَ) (٤٨) وقد فسرناه في اول السورة.
قال : (وَدَعْ أَذاهُمْ) (٤٨)
قال : مجاهد : اعرض عن اذاهم اياك ، اي اصبر عليه (١٠).
(وَتَوَكَّلْ عَلَى اللهِ وَكَفى بِاللهِ وَكِيلاً) (٤٨)
قوله [عزوجل](١١) : (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا نَكَحْتُمُ الْمُؤْمِناتِ ثُمَّ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِنْ
__________________
(١) في ح : بالوحي.
(٢) في ح : عند الله.
(٣) إضافة من ح.
(٤) ساقطة في ح.
(٥) بداية [١٢٨] من ح.
(٦) في ح : ا.
(٧) إضافة من ح.
(٨) نفس الملاحظة.
(٩) نفس الملاحظة.
(١٠) في تفسير مجاهد ، ٢ / ٥١٨ : اعرض عنهم.
(١١) إضافة من ح.
![تفسير يحيى بن سلّام [ ج ٢ ] تفسير يحيى بن سلّام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4300_tafsir-yahya-ibn-salam-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
