وقال السدي : يعني فجور.
قال : (وَقُلْنَ قَوْلاً مَعْرُوفاً) (٣٢) وهذا تبع للكلام الاول (فَلا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ) (......) (١) ((وَقُلْنَ قَوْلاً مَعْرُوفاً)). (٢)
[تفسير الكلبي : هو الكلام الذي فيه ما يهوى المريب.
وقال الحسن : فلا تكلمن بالرفث]. (٣)
(قال) (٤) [عزوجل](٥) : (وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَ) (٣٣) وهي تقرأ على وجهين : قرن (وَقَرْنَ) ، فمن قرأها : (وَقَرْنَ) فمن قبل (القرار) (٦) ، ومن قرأها : (وَقَرْنَ) فمن قبل الوقار.
قال : (وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجاهِلِيَّةِ الْأُولى) (٣٣) قبلكم في تفسير الحسن. ليس يعني انها كانت جاهلية قبلها كقوله : (عاداً الْأُولى)(٧) اي قبلكم.
وبعضهم يقول : الجاهلية التي ولد فيها إبراهيم قبل الجاهلية التي ولد فيها محمد صلّى الله عليه [وسلم]. (٨)
وحدثني الفرات بن سلمان عن عبد الكريم الجزري قال : قال ابن عباس في تفسيرها : تكون جاهلية اخرى.
وحدثني الحسن بن دينار عن محمد بن سيرين قال : لا تقوم الساعة حتى يعبد ذو (الخلصة) (٩) ، فانه كان سيد الاوثان في الجاهلية.
وحدثني عاصم بن حكيم عن عوف عن ابي المغيرة عن عبد الله بن عمرو قال : تنفخ النفخة الاولى وما يعبد الله يومئذ في الأرض.
قال : (وَأَقِمْنَ الصَّلاةَ) (٣٣) المفروضة ، الصلوات الخمس على وضوئها ، ومواقيتها ، وركوعها ، وسجودها.
(وَآتِينَ الزَّكاةَ) (٣٣) المفروضة.
__________________
(١) النقط من المحققة.
(٢) ساقطة في ح.
(٣) إضافة من ح. وقد مر ذكر هذا الكلام قبل قليل.
(٤) في ح : قوله.
(٥) إضافة من ح.
(٦) في ح : القران. بداية [١٢١] من ح.
(٧) النجم ، ٥٠.
(٨) إضافة من ح.
(٩) في ع : الخصلة والصحيح ما جاء في ح. في لسان العرب : مادة : خلص ، ذو الخلصة : موضع يقال انه بيت لخثعم كان يدعى كعبة اليمامة. وكان فيه صنم يدعى الخلصة فهدم.
![تفسير يحيى بن سلّام [ ج ٢ ] تفسير يحيى بن سلّام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4300_tafsir-yahya-ibn-salam-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
