يعني الزنا. تفسير السدي.
قال : (يُضاعَفْ لَهَا الْعَذابُ ضِعْفَيْنِ وَكانَ ذلِكَ عَلَى اللهِ يَسِيراً) (٣٠) (وَمَنْ يَقْنُتْ مِنْكُنَّ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ) (٣١) اي ومن يطع منكنّ الله ورسوله فيما حدثني قباث ابن رزين اللخمي عن عكرمة عن ابن عباس. [وليس فيه اختلاف]. (١)
قال : (وَتَعْمَلْ صالِحاً) (٣١) يعني التي تقنت منهن لله ورسوله.
(نُؤْتِها أَجْرَها مَرَّتَيْنِ) (٣١)
قال يحيى : بلغني ان رجلا سأل الحسن [قال :](٢) اين يضاعف لها العذاب ضعفين؟ قال : حيث تؤتى اجرها مرتين.
[قال يحيى : تؤتى اجرها مرتين](٣) يعني في الاخرة.
(قال :) (٤) (وَأَعْتَدْنا (لَها))(٥) (٣١) اي واعددنا لها.
(رِزْقاً كَرِيماً) (٣١) الجنة.
قوله [عزوجل](٦) : (يا نِساءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّساءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَ) (٣٢)
ثم استأنف الكلام فقال :
(فَلا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ) (٣٢)
قال الكلبي : هو الكلام الذي فيه ما يهوى المريب.
وقال الحسن : فلا تكلمن بالرفث. (قال) (٧) و [كان](٨) اكثر (من) (٩) يصيب الحدود في زمان النبي [صلىاللهعليهوسلم](١٠) المنافقون.
قال : (فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ) (٣٢)
سعيد عن قتادة قال بعضهم : المرض هاهنا (الزنا). (١١)
وقال بعضهم : النفاق.
__________________
(١) نفس الملاحظة.
(٢) إضافة من ح.
(٣) نفس الملاحظة.
(٤) ساقطة في ح.
(٥) ساقطة في ع.
(٦) إضافة من ح.
(٧) ساقطة في ح.
(٨) إضافة من ح.
(٩) في ح : ما.
(١٠) إضافة من ح.
(١١) في الطبري ، ٢٢ / ٢ : عن عكرمة شهوة الزنا. وفي رواية اخرى : عن سعيد عن قتادة النفاق.
![تفسير يحيى بن سلّام [ ج ٢ ] تفسير يحيى بن سلّام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4300_tafsir-yahya-ibn-salam-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
