يوم فتحنا خيبر ، ان ساقي لتصيب ساقي النبي [صلىاللهعليهوسلم](١) ، وفخذي فخذه فلما اشرفنا عليها قال النبي [صلىاللهعليهوسلم](٢) : الله اكبر ، خربت خيبر إنا اذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين. فأخذناها عنوة.
(و) (٣) حدثني اشعث عن عبد العزيز بن صهيب عن انس بن مالك قال : صلى بنا رسول الله صلىاللهعليهوسلم غداة صبحنا خيبر ، فقرأ بأقصر (سورتين) (٤) في القرآن ثم ركب. فلما اشرفنا عليها قالت اليهود : محمد والله والخميس. قال : والخميس ، الجيش. فاخذناها عنوة.
قال : (وَكانَ اللهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيراً) (٢٧)
قوله [عزوجل](٥) : (يا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْواجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَياةَ الدُّنْيا وَزِينَتَها فَتَعالَيْنَ (٦) أُمَتِّعْكُنَّ وَأُسَرِّحْكُنَّ سَراحاً جَمِيلاً (٢٨) وَإِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ اللهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الْآخِرَةَ فَإِنَّ اللهَ أَعَدَّ لِلْمُحْسِناتِ مِنْكُنَّ أَجْراً عَظِيماً) (٢٩) [الجنة](٧).
(قال و) (٨) حدثني مندل بن علي عن الأعمش عن ابي الضحى عن مسروق عن عائشة قالت خيرنا / رسول الله [صلىاللهعليهوسلم](٩) فاخترناه. فلم (يكن [٨٩ أ] ذلك) (١٠) طلاقا.
(عمار) (١١) عن ابي هلال الراسبي عن داود بن ابي هند عن الشعبي قال :
خير رسول الله [صلىاللهعليهوسلم](١٢) نساءه فلم يك ذلك طلاقا ، فذكرت ذلك لقتادة فقال : انما خيرهن بين الدنيا والاخرة ولم يخيرهن الطلاق. (١٣) وكان علي بن ابي طالب يجعل الخيار اذا اختارت المرأة نفسها اذا خيرها الرجل تطليقة بائنة.
قال يحيى : احسبه قال ذلك من هذه الاية في قوله : (أُمَتِّعْكُنَّ وَأُسَرِّحْكُنَّ سَراحاً جَمِيلاً).
__________________
(١) إضافة من ح.
(٢) نفس الملاحظة.
(٣) ساقطة في ح.
(٤) في ع : صورتين.
(٥) إضافة من ح.
(٦) بداية [١١٩] من ح.
(٧) إضافة من ح.
(٨) ساقطة في ح.
(٩) إضافة من ح.
(١٠) في ح : يعده.
(١١) في ح : همام.
(١٢) إضافة من ح.
(١٣) في الطبري ، ٢١ / ١٥٦. ١٥٧ : عن سعيد عن قتادة خيّرهنّ بين الدنيا والاخرة والجنة والنار في شيء كن أردنه من الدنيا.
![تفسير يحيى بن سلّام [ ج ٢ ] تفسير يحيى بن سلّام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4300_tafsir-yahya-ibn-salam-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
