وقال السدي : يعني القتل والهزيمة.
(أَوْ أَرادَ بِكُمْ رَحْمَةً) (١٧) توبة يعني المنافقين ، كقوله : (وَيُعَذِّبَ الْمُنافِقِينَ إِنْ شاءَ) يموتون على نفاقهم فيعذّبهم (أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ)(١) فيرجعون عن نفاقهم.
وقال السدي : يعني النصر والفتح.
قال : (وَلا يَجِدُونَ لَهُمْ مِنْ دُونِ اللهِ وَلِيًّا وَلا نَصِيراً (١٧))
(قَدْ يَعْلَمُ اللهُ الْمُعَوِّقِينَ مِنْكُمْ) (١٨) يعوق (بعضكم) (٢) بعضا يأمر (بعضكم) (٣) بعضا بالفرار.
(وَالْقائِلِينَ لِإِخْوانِهِمْ) (١٨) اي (قَدْ يَعْلَمُ (اللهُ) (٤) الْمُعَوِّقِينَ مِنْكُمْ وَالْقائِلِينَ لِإِخْوانِهِمْ هَلُمَّ إِلَيْنا) (١٨) يامر بعضهم بعضا بالفرار.
(وَلا يَأْتُونَ الْبَأْسَ) (١٨) القتال.
(إِلَّا قَلِيلاً) (١٨) بغير حسبة ولا اخلاص.
[وقال السدي : (إِلَّا قَلِيلاً) يعني رياء وسمعة]. (٥)
(وقال يحيى) (٦) : حدثني ابو الاشهب عن الحسن في قوله : (وَلا يَذْكُرُونَ اللهَ إِلَّا قَلِيلاً)(٧) قال : انما قلّ (أنّه كان) (٨) لغير الله.
قال : (أَشِحَّةً عَلَيْكُمْ) (١٩) لا يتركون عليكم من حقوقهم من الغنيمة شيئا.
قال : (فَإِذا جاءَ الْخَوْفُ) (١٩) (رجع الكلام الى اول القتال قبل ان تكون الغنيمة. قال : (فَإِذا جاءَ الْخَوْفُ) (١٩) (٩) يعني القتال. [وهو تفسير السدي]. (١٠)
(رَأَيْتَهُمْ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ تَدُورُ أَعْيُنُهُمْ كَالَّذِي يُغْشى عَلَيْهِ مِنَ الْمَوْتِ) (١٩) خوفا من القتال.
(فَإِذا ذَهَبَ الْخَوْفُ) (١٩) [يعني القتال (١١) يعني اذا ذهب القتال]. (١٢)
(سَلَقُوكُمْ بِأَلْسِنَةٍ حِدادٍ) (١٩) (فحشوا) (١٣) عليكم. السّلق ، الصياح.
(أَشِحَّةً عَلَى الْخَيْرِ) (١٩) على الغنيمة.
__________________
(١) الاحزاب ، ٢٤. (٢) في ح : بعضهم.
(٣) نفس الملاحظة. (٤) ساقطة في ح.
(٥) إضافة من ح. (٦) ساقطة في ح.
(٧) النساء ، ١٤٢.
(٨) في ح : لانه.
(٩) ساقطة في ح.
(١٠) إضافة من ح.
(١١) بداية [١١٦] من ح.
(١٢) إضافة من ح.
(١٣) في ح : فشحوا.
![تفسير يحيى بن سلّام [ ج ٢ ] تفسير يحيى بن سلّام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4300_tafsir-yahya-ibn-salam-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
