(قَوْماً) (٣) وهو تفسير السدي.
[قال] : (١) (قَوْماً ما أَتاهُمْ مِنْ نَذِيرٍ مِنْ قَبْلِكَ) (٣) يعني قريشا (تنذرهم) (٢) العذاب. (لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ) (٣) لكي يهتدوا.
قوله [عزوجل](٣) : (اللهُ (٤) الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَما بَيْنَهُما فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ) (٤) اليوم منها ألف سنة.
(ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ ما لَكُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَلِيٍ) (٤) (يؤمنكم) (٥) من عذابه اذا اراد عذابكم.
(وَلا شَفِيعٍ) (٤) يشفع لكم عنده حتى لا يعذبكم.
قال : (أَفَلا تَتَذَكَّرُونَ) (٤) (٦) يقوله للمشركين.
قوله [عزوجل](٧) : (يُدَبِّرُ الْأَمْرَ) (٥) يعني ينزل الوحي. [وهو](٨) تفسير السدي.
[قال](٩) : (مِنَ السَّماءِ إِلَى الْأَرْضِ) (٥) (قال) (١٠) : ينزله مع جبريل من السماء الى الأرض.
(ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ) (٥) يصعد اليه جبريل الى السماء.
(فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ (مِمَّا تَعُدُّونَ) (٥) (١١) يقول : ينزل ويصعد في يوم كان مقداره الف سنة.
قال السدي : من ايام الدنيا.
قال يحيى : ان بين السماء والأرض مسيرة خمسمائة سنة ، فينزل مسيرة خمسمائة سنة ويصعد مسيرة خمسمائة سنة في يوم وفي اقل من يوم ، وربما (سأل) (١٢) النبي (عليهالسلام) (١٣) عن الامر [يحضره](١٤) فينزل (عليه) (١٥) في
__________________
(١) إضافة من ح. (٢) في ح : ينذرهم.
(٣) إضافة من ح. (٤) ساقطة في ح.
(٥) في ح : يمنعكم.
(٦) في ع : تذكرون.
(٧) إضافة من ح.
(٨) نفس الملاحظة.
(٩) إضافة من ح.
(١٠) ساقطة في ح.
(١١) نفس الملاحظة.
(١٢) في ح : يسأل.
(١٣) ساقطة في ح.
(١٤) إضافة من ح.
(١٥) ساقطة في ح.
![تفسير يحيى بن سلّام [ ج ٢ ] تفسير يحيى بن سلّام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4300_tafsir-yahya-ibn-salam-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
