(٤٧) اي فكذبوهم.
(فَانْتَقَمْنا مِنَ الَّذِينَ أَجْرَمُوا) (٤٧) اشركوا.
(وَكانَ حَقًّا عَلَيْنا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ) (٤٧) إجابة دعاء الانبياء على قومهم بالهلاك حين كذّبوهم ، فأمروا بالدعاء عليهم ثم استجيب لهم ، فأهلكهم الله. (١)
قوله [عزوجل](٢) : (اللهُ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّياحَ فَتُثِيرُ سَحاباً فَيَبْسُطُهُ فِي السَّماءِ كَيْفَ يَشاءُ وَيَجْعَلُهُ كِسَفاً) (٤٨) (يعني) (٣) قطعا بعضه على بعض.
(فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلالِهِ)(٤) (٤٨)
قال مجاهد : المطر. (٥)
(يَخْرُجُ مِنْ خِلالِهِ)(٦) من خلال السحاب.
(قال) (٧) وحدثني قرة بن خالد عن الضحاك بن مزاحم انه كان يقرأ هذا الحرف : (يَخْرُجُ مِنْ خِلالِهِ)(٨) اي من خلل السحاب.
(قوله) (٩) : (فَإِذا أَصابَ بِهِ مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ إِذا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ) (٤٨) به.
قال : (وَإِنْ كانُوا مِنْ قَبْلِ أَنْ يُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ) (٤٩) المطر.
(مِنْ قَبْلِهِ لَمُبْلِسِينَ) (٤٩) (ليائسين) (١٠) من المطر ، كقوله : (وَهُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ الْغَيْثَ مِنْ بَعْدِ ما قَنَطُوا)(١١).
قوله [عزوجل](١٢) : (وَإِنْ كانُوا مِنْ قَبْلِ أَنْ يُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ) (٤٩) [المطر]. (١٣)
(مِنْ قَبْلِهِ) (٤٩) وهو كلام من كلام العرب مثنّى مثل قوله : (وَهُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ ،)(١٤) وكقوله : (وَهُمْ عَنِ الْآخِرَةِ هُمْ غافِلُونَ)(١٥).
قال : (فَانْظُرْ إِلى آثارِ رَحْمَتِ اللهِ) (٥٠) يعني المطر.
__________________
(١) بداية [٩٢] من ح. (٢) إضافة من ح.
(٣) في ح : أي. (٤) ساقطة في ح.
(٥) في تفسير مجاهد ، ٢ / ٥٠٢ : القطر.
(٦) إضافة من ح.
(٧) ساقطة في ح.
(٨) البحر المحيط ، ٦ / ٤٦٤.
(٩) في ح : قال.
(١٠) في ح : ليئسين.
(١١) الشّورى ، ٢٨.
(١٢) إضافة من ح.
(١٣) نفس الملاحظة.
(١٤) النّمل ، ٣ ؛ لقمان ، ٤.
(١٥) الرّوم ، ٧.
![تفسير يحيى بن سلّام [ ج ٢ ] تفسير يحيى بن سلّام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4300_tafsir-yahya-ibn-salam-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
