من بعدهم ان يرجعوا عن شركهم الى الايمان [ويتعظون بهم. و](١) قوله : (فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ) :
[حدثني](٢) قرة بن خالد عن الحسن قال : اهلكهم الله (تبارك وتعالى) (٣) بذنوبهم في بر الأرض وبحرها باعمالهم الخبيثة.
(لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ) (٤١) [قال : يرجع من كان بعدهم ويتعظون بهم]. (٤)
قال يحيى : كقوله : (فَكُلًّا أَخَذْنا بِذَنْبِهِ فَمِنْهُمْ مَنْ أَرْسَلْنا عَلَيْهِ حاصِباً) يعني قوم لوط الذين كانوا خارجا من المدينة واهل السفر منهم. (وَمِنْهُمْ مَنْ أَخَذَتْهُ الصَّيْحَةُ) ثمود. (وَمِنْهُمْ مَنْ خَسَفْنا بِهِ الْأَرْضَ) قوم لوط ، اصاب مدينتهم الخسف ، وقارون. (وَمِنْهُمْ مَنْ أَغْرَقْنا)(٥) قوم نوح ، (٦) وفرعون وقومه.
وقال مجاهد : (ظَهَرَ الْفَسادُ فِي الْبَرِّ) قتل ابن ادم اخاه (وَالْبَحْرِ) اخذ الملك السفن غضبا. (٧)
قوله [عزوجل](٨) : (قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلُ) (٤٢) كان عاقبتهم ان دمر الله عليهم ثم صيرهم الى النار.
(وقوله) (٩) : (كانَ أَكْثَرُهُمْ مُشْرِكِينَ) (٤٢) اي فأهلكهم.
قوله [عزوجل](١٠) : (فَأَقِمْ وَجْهَكَ) (٤٣) اي وجهتك.
(لِلدِّينِ الْقَيِّمِ) (٤٢) (وهو) (١١) الإسلام.
وقال السدي : التوحيد. وهو واحد.
(مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لا مَرَدَّ لَهُ مِنَ اللهِ) (٤٣) يعني يوم القيامة.
(يَوْمَئِذٍ يَصَّدَّعُونَ) (٤٣) (يعني) (١٢) يتفرقون. فريق في الجنة وفريق في السعير.
قوله [عزوجل](١٣) : (مَنْ كَفَرَ فَعَلَيْهِ كُفْرُهُ) (٤٤) يثاب عليه النار.
__________________
(١) إضافة من ح.
(٢) إضافة من ح.
(٣) ساقطة في ح.
(٤) إضافة من ح.
(٥) العنكبوت ، ٤٠.
(٦) بداية [٩١] من ح.
(٧) تفسير مجاهد ، ٢ / ٥٠١.
(٨) إضافة من ح.
(٩) ساقطة في ح.
(١٠) إضافة من ح.
(١١) ساقطة في ح.
(١٢) في ح : اي.
(١٣) إضافة من ح.
![تفسير يحيى بن سلّام [ ج ٢ ] تفسير يحيى بن سلّام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4300_tafsir-yahya-ibn-salam-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
