به. فما كان من ذكر الصلاة بعد (ذلك) (١) ، [يعني](٢) فهي الصلوات الخمس.
وهذه الاية نزلت بعدما اسري بالنبي (عليهالسلام) (٣) وفرضت عليه الصلوات الخمس.
قوله [عزوجل](٤) : (يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِ) (١٩)
[تفسير السدي : يعني يخرج النطف وهي ميتة من الحي ، ويخرج الحي ، الناس الأحياء من الميت من النطف]. (٥)
(هي النطفة الحية تخرج من النطفة الميتة ، الخلق الحي ، ويخرج من الخلق الحي النطفة الميتة. ويخرج من الحبة اليابسة النبات الحي ، ويخرج من النبات الحي الحبة اليابسة. هذا تفسير مجاهد). (٦)
وتفسير الحسن : يخرج المؤمن من الكافر ويخرج الكافر من المؤمن.
قال : (وَيُحْيِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها) (١٩) يحييها بالنبات بعد ان كانت [ميتة اي](٧) يابسة لا نبات فيها.
قال : (وَكَذلِكَ تُخْرَجُونَ) (١٩) يعني البعث. يرسل الله (تبارك وتعالى) (٨) مطرا [منيا كمنيّ الرّجال](٩) فتنبت به (جسمانهم) (١٠) ولحمانهم كما تنبت الأرض الثرى.
قال : (وَمِنْ آياتِهِ) (٢٠)
تفسير السدي يعني ومن علامات الرب (تبارك وتعالى) (١١) انه واحد.
(أَنْ خَلَقَكُمْ مِنْ تُرابٍ) (٢٠) يعني الخلق الاول خلق آدم.
__________________
(١) في ح و ٢٥٥ : ليلة اسري به.
(٢) إضافة من ٢٥٥.
(٣) في ح : صلىاللهعليهوسلم. وفي ٢٥٥ : صلّى الله عليه.
(٤) إضافة من ح.
(٥) إضافة من ح و ٢٥٥.
(٦) في ح و ٢٥٥ : المعلى عن ابي يحيى عن مجاهد قال : هما آيتان إحداهما مثل النواة والحبة تكونان (في ٢٥٥ يكونان) يابستين فيخرج منهما نباتا حيّا والآخر (في ٢٥٥ الاخرى) ماء الرجل يكون ميتا فيخرج الله منه بشرا حيّا.
(٧) إضافة من ح و ٢٥٥.
(٨) ساقطة في ح و ٢٥٥.
(٩) إضافة من ح و ٢٥٥.
(١٠) في ٢٥٥ : اجسامهم.
(١١) ساقطة في ح.
![تفسير يحيى بن سلّام [ ج ٢ ] تفسير يحيى بن سلّام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4300_tafsir-yahya-ibn-salam-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
