سورة الرّوم
تفسير سورة الرّوم (*) وهي مكّيّة كلّها
(بسم الله الرّحمن الرّحيم) (١)
قوله [عزوجل](٢) : (الم) (١) قد فسّرناه في أول سورة البقرة.
وقوله : (غُلِبَتِ الرُّومُ) (٢) غلبتهم فارس.
(فِي أَدْنَى الْأَرْضِ) (٣)
قال السدي : يعني (ارض) (٣) الأردن وفلسطين. (٤)
[و](٥) قال يحيى : (أَدْنَى الْأَرْضِ) ارض الروم بأذرعات من الشام ، بها كانت (الواقعة) (٦). فلما بلغ ذلك أهل مكة شمتوا ان غلب إخوانهم على اهل الكتاب. وكان المسلمون يعجبهم ان (تظهر) (٧) الروم على فارس لأن الروم اهل كتاب. وكان مشركو العرب يعجبهم ان تظهر المجوس على اهل الكتاب.
قال الله (تبارك وتعالى) (٨) : (وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ) (٣) يعني الروم من بعد ما غلبتهم فارس.
__________________
(*) القطع المعتمدة في تحقيق سورة الرّوم : الأم : ع. قطع المقارنة : ح ؛ القيروان : ٢٥٥ ، رقم الورقة الاولى : [٥٥٧] ، ١٥٤.
(١) ساقطة في ح.
(٢) إضافة من ح.
(٣) ساقطة في ح و ٢٥٥.
(٤) بداية [٧٩] من ح.
(٥) إضافة من ح و ٢٥٥.
(٦) في ح : الواقعة.
(٧) في ح : يظهر.
(٨) ساقطة في ح و ٢٥٥.
![تفسير يحيى بن سلّام [ ج ٢ ] تفسير يحيى بن سلّام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4300_tafsir-yahya-ibn-salam-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
