(سَيَغْلِبُونَ) (٣) (فارسا). (١)
(فِي بِضْعِ سِنِينَ لِلَّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ) (٤) ان (تهزم) (٢) الروم.
(وَمِنْ بَعْدُ) (٤) ما هزمت.
(وَيَوْمَئِذٍ) (٤) يوم تغلب الروم (فارسا). (٣)
(يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ (٤) بِنَصْرِ اللهِ يَنْصُرُ مَنْ يَشاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ) (٥)
(قال) (٤) ابو بكر للمشركين : لم تشمتون ، فو الله لتظهرن الروم على فارس (الى) (٥) ثلاث سنين. فقال أبيّ بن خلف : انا (ابايعك) (٦) الا تظهر الروم على فارس الى ثلاث سنين. فتبايعا على (خطار) (٧) : سبع من الابل. ثم رجع ابو بكر الى رسول الله صلىاللهعليهوسلم فاخبره. فقال رسول الله (صلىاللهعليهوسلم) (٨) : اذهب فبايعهم الى سبع سنين ، مدّ في الاجل وزد في (الخطار) (٩) [٧٩ ب] ولم يكن حرم ذلك يومئذ ، وانما حرم القمار ، وهو الميسر ، والخمر بعد غزوة / الاحزاب. فرجع ابو بكر اليهم فقال : اجعلوا الوقت الى سبع سنين وازيدكم في (الخطار) (١٠) ففعلوا فزادوا في (الخطار) (١١) ثلاثا فصارت (عشرا) (١٢) من الابل ، وفي السنين اربعا فكانت السنون سبعا. ووضع (الخطار) (١٣) على يدي ابي بكر. فلما مضت ثلاث سنين قال المشركون : قد مضى الوقت. فقال المسلمون : هذا قول ربّنا وتبليغ رسولنا. والبضع ما بين الثلاث الى التسع ما لم يبلغ العشر ، والموعود كائن. فلما كان تمام سبع سنين ظهرت الرّوم على فارس. وكان الله (تبارك وتعالى) (١٤) وعد المؤمنين [ان](١٥) اذا غلبت الروم (فارسا) (١٦) اظهرهم على المشركين ، فظهرت الروم على فارس والمؤمنون على المشركين في يوم واحد ، يوم بدر ، وفرح المسلمون بذلك وبأن (صدق الله) (١٧) قولهم وصدق رسولهم.
__________________
(١) في ح : فارس.
(٢) في ح : يهزم.
(٣) في ح : فارس.
(٤) في ح و ٢٥٥ : فقال.
(٥) في ٢٥٥ : في.
(٦) في ح : نبايعك.
(٧) في ح و ٢٥٥ : خطر.
(٨) ساقطة في ٢٥٥.
(٩) في ح و ٢٥٥ : خطر.
(١٠) نفس الملاحظة.
(١١) في ٢٥٥ : عشرة.
(١٢) في ح و ٢٥٥ : الخطر.
(١٣) ساقطة في ح و ٢٥٥.
(١٤) إضافة من ح و ٢٥٥.
(١٥) في ح : فارس.
(١٦) في ح : الله صدق.
![تفسير يحيى بن سلّام [ ج ٢ ] تفسير يحيى بن سلّام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4300_tafsir-yahya-ibn-salam-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
