قوله : (وَكَأَيِّنْ) (٦٠) (يعني) (١) وكم.
(مِنْ دَابَّةٍ لا تَحْمِلُ رِزْقَهَا) (٦٠) تأكل بأفواهها ولا تحمل شيئا لغد.
تفسير ابن مجاهد عن (٢) ابيه يعني البهائم ، والطير (٣) ، و (الوحوش) (٤) ، والسباع.
(اللهُ يَرْزُقُها وَإِيَّاكُمْ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ) (٦٠) لا اسمع منه ولا اعلم [منه]. (٥)
قوله [عزوجل](٦) : (وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ) (٦١) يعني المشركين.
(مَنْ خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ) (٦١) (تجريان). (٧)
(لَيَقُولُنَّ اللهُ فَأَنَّى يُؤْفَكُونَ) (٦١) فكيف يصرفون بعد إقرارهم بأن الله خلق هذه الاشياء.
قوله [عزوجل](٨) : (اللهُ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ) (٦٢) يوسع الرزق (على من) (٩) يشاء من عباده.
(وَيَقْدِرُ لَهُ) (٦٢) اي ويقتر عليه نظرا له ، يعني (بذلك) (١٠) / المؤمن. [٧٩ أ]
(إِنَّ اللهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ) (٦٢) كقوله : (وَلَوْ لا أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً واحِدَةً لَجَعَلْنا لِمَنْ يَكْفُرُ بِالرَّحْمنِ لِبُيُوتِهِمْ سُقُفاً مِنْ فِضَّةٍ)(١١) الى آخر الاية.
(يحيى عن بعض اصحابه) (١٢) عن الحسن قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوسلم : «لو (كانت) (١٣) الدنيا تعدل عند الله جناح ذباب ما اعطى منها كافرا شيئا».
الحسن [بن دينار والمبارك بن فضالة](١٤) عن الحسن قال : قال رسول الله (عليهالسلام) (١٥) : «ألا إن الدنيا [في حديث المبارك](١٦) سجن المؤمن وجنة الكافر».
__________________
(١) ساقطة في ح و ٢٥٥.
(٢) بداية [٧٧] من ح.
(٣) تفسير مجاهد ، ٢ / ٤٩٧.
(٤) في ح و ٢٥٥ : الوحش.
(٥) إضافة من ح و ٢٥٥.
(٦) إضافة من ح.
(٧) في ح : يجريان.
(٨) إضافة من ح.
(٩) في ح : لمن.
(١٠) ساقطة في ح و ٢٥٥.
(١١) الزّخرف ، ٣٣.
(١٢) في ح و ٢٥٥ : خداش عن حريث.
(١٣) في ح و ٢٥٥ : ان.
(١٤) إضافة من ح و ٢٥٥.
(١٥) في ح و ٢٥٥ : صلىاللهعليهوسلم.
(١٦) إضافة من ح و ٢٥٥.
![تفسير يحيى بن سلّام [ ج ٢ ] تفسير يحيى بن سلّام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4300_tafsir-yahya-ibn-salam-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
